الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٦٥ - ١٦- سلمة بن أبي سلمة
(١) [و قال رسول الله ص حين زوجها من سلمة:، هل جزيت سلمة]،.
يقول رسول الله ص ذلك. لأن سلمة بن أبي سلمة هو زوج رسول الله ص أم سلمة. و ولي ذلك دون غيره من أهل بيتها. فرأى رسول الله ص أنه قد جزاه بما صنع حين زوجه ابنة عمه حمزة بن عبد المطلب [١].
و لا نعلم سلمة حفظ عن رسول الله ص شيئا [٢].
و توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان. و ولاية أبان بن عثمان [٣] على المدينة [٤].
[١] انظر الاستيعاب: ٢/ ٦٤١. و أسد الغابة: ٢/ ٤٢٩. و الإصابة: ٣/ ١٥٠. و قد ذكر الذهبي في السير: ٣/ ٤٠٧ أن عمر بن أبي سلمة هو الذي زوج أمه لرسول الله(ص) و قال البلاذري كما في الإصابة: ٣/ ١٥٠ و يقال: إن الذي زوجه إياها ابنها عمر. و الأول أثبت.
و قد أخرج النسائي في سننه: ٦/ ٨١ باب إنكاح الابن أمه بسند صحيح- كما قال ابن حجر في الإصابة: ٨/ ٢٢٣- عن أم سلمة أنها قالت لابنها عمر:
قم فزوج رسول الله ص فزوجه. و أخرجه ابن سعد أيضا في ترجمة أم سلمة من الطبقات الكبرى: ٨/ ٨٩ بسند صحيح. و هذا يضعف قول المصنف هنا و الذي لم يسنده من كون سلمة هو الذي زوج رسول الله أمه.
[٢] و قاله ابن عبد البر في الاستيعاب: ٢/ ٦٤١. و ابن الأثير في أسد الغابة:
٢/ ٤٢٩.
[٣] في المحمودية زيادة، بن عفان،.
[٤] ولاية أبان بن عثمان على المدينة زمن عبد الملك كانت من سنة ٧٦ ه إلى سنة ٨٢ ه. انظر تاريخ الطبري: ٦/ ٢٧٦- ٣٨٤ قوائم الولاة على الأمصار.