الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١١ - ٩- عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
(١) أخبرنا أبو الزبير. أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: [إن النبي ص قال لأسماء بنت عميس، ما شأن أجسام بني [١] أخي ضارعة [٢] أ تصيبهم حاجة؟، قالت:
لا. و لكن تسرع إليهم العين [٣]. أ فأرقيهم [٤]؟ قال:، و بما ذا؟، فعرضت عليه فقال: أرقيهم].
٤٨٢- قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. عن هلال مولى عمر بن عبد العزيز. عن عمر بن
٤٨٢- إسناده ضعيف.
- عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز الأموي أبو محمد المدني نزيل الكوفة(ص)دوق يخطئ. من السابعة (تق: ١/ ٥١١).
- هلال أبو طعمة مولى عمر بن عبد العزيز. شامي. سكن مصر. روى عن عمر بن عبد العزيز. و روى عنه عبد العزيز بن عمر و عبد الملك بن عمير (التاريخ الكبير: ٨/ ٢٠٩، و الجرح و التعديل: ٩/ ٧٧، و الثقات:
٧/ ٥٧٥)، و قال ابن حجر: مقبول من الرابعة. و لم يثبت أن مكحولا كذبه (تق: ٢/ ٤٤٠).
تخريجه:
أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الصلاة حديث رقم (١٥٢٥)، و ابن ماجة في سننه كتاب الدعاء. باب الدعاء عند الكرب رقم (٣٨٨٢)، و أحمد في المسند: ٦/ ٣٦٩. و النسائي في عمل اليوم و الليلة برقم (٦٤٩) كلهم من طريق عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن هلال مولى عمر عن عمر بن عبد العزيز به.
كما أخرجه النسائي في عمل اليوم و الليلة مرسلا برقم (٦٥١) من حديث عمر ابن عبد العزيز و إسناده حسن. و للحديث شاهد أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٣٦٩ من الموارد) من حديث عائشة رضي الله عنها. و بذلك يكون الحديث حسنا و قد صححه الشيخ الألباني في صحيح الكلم الطيب رقم (١٠٣).
[١] في الأصل، ابن، و التصحيح من المسند و مقتضى السياق.
[٢] ضارعة: الضارع النحيف الضاوي الجسم (النهاية في غريب الحديث:
٣/ ٨٤).
[٣] تسرع إليهم العين: هي ما يصيب المرء إذا نظر إليه عدو أو حسود فأثرت فيه فمرض بسببها (المصدر السابق: ٣/ ٣٣٢).
[٤] الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى و الصرع و غير ذلك. و قد جاء في بعض الأحاديث جوازها كما في هذا الحديث. و في بعضها النهي عنها. و انظر للجمع بينها ما ذكره ابن الأثير في شرح هذه اللفظة (المصدر السابق: ٢/ ٢٥٤- ٢٥٥)، و انظر عن حكم الرقي و التمائم (تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد، باب ما جاء في الرقي و التمائم ص: ١٦٢ و ما بعدها).