الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢١٤ - ٢٩- أبو جحيفة
(١) عنفقته [١]- بيضاء. فقيل لأبي جحيفة: و مثل من أنت يومئذ؟ قال:
أبري [٢] النبل و أريشها [٣].
و توفي أبو جحيفة في خلافة عبد الملك بن مروان و ولاية بشر بن مروان بالكوفة [٤]. و كان قد نزلها و ابتنى بها دارا في بني سواءة بن عامر.
[١] العنفقة: الشعر الذي في الشفة السفلى. و قيل الشعر الذي بينها و بين الذقن.
و أصل العنفقة: خفة الشيء و قلته (النهاية: ٣/ ٣٠٩).
[٢] أبري النبل: بريت النبل: إذا نحته و أصلحته سهاما يرمى بها (جامع الأصول:
١١/ ٢٣٨).
[٣] أريشها: رشت السهم أريشه: إذا عملت له ريشا (المصدر السابق).
[٤] كانت ولايته من سنة (٧٢ ه- ٧٤ ه) كما تقدم في ترجمة محمد بن حاطب.
و جزم بن حبان بأن وفاته كانت سنة أربع و سبعين.
أما ابن الأثير في أسد الغابة فقد ذكر أن وفاته سنة اثنتين و سبعين. و وقع في الإصابة: ٦/ ٦٢٦ أن وفاته سنة أربع و ستين. و نسبه لابن حبان و هو تصحيف.
أو سبق قلم. و الله أعلم.