الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٧١ - عمارة ابن الزبير للكعبة على قواعد إبراهيم
(١)
[عمارة ابن الزبير للكعبة على قواعد إبراهيم]
٥٥٠/ ٣- و أخبرنا إبراهيم بن موسى. عن عكرمة بن خالد. قال:
٥٥٠/ ٤- و أخبرنا أبو صفوان العطاف بن خالد. عن أخيه. قالوا:
لما ارتحل الحصين بن نمير من مكة لخمس ليال خلون من شهر ربيع الآخر سنة أربع و ستين. أمر عبد الله بن الزبير بتلك الخصاص [١] التي كانت حول الكعبة فهدمت. فبدت الكعبة. و أمر بالمسجد فكنس ما فيه من الحجارة و الدماء. فإذا الكعبة تنغض [٢] متوهنة من أعلاها إلى أسفلها. فيها أمثال
٥٥٠/ ٣- إسناده ضعيف و منقطع.
- إبراهيم بن موسى بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة القرشي من أهل المدينة يروي عن عكرمة بن خالد روى عنه محمد بن إسحاق. (الثقات ٦/ ٥).
- عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي. قال البخاري و أبو حاتم: منكر الحديث.
(التاريخ الكبير: ٧/ ٤٩ و الجرح و التعديل: ٧/ ٩).
٥٥٠/ ٤- إسناده ضعيف.
- العطاف- بتشديد الطاء- ابن خالد المخزومي(ص)دوق بهم. تقدم في (٢٩).
- أخوه روى عن أخويه عبد الله و المسور و كلاهما ترجمه ابن أبي حاتم و لم يذكر فيهما جرحا و لا تعديلا. و لم يذكر من روى عنهما سوى العطاف. و من هذا سبيله فهو مجهول الحال (الجرح و التعديل: ٥/ ٤٤، ٨/ ٢٩٨).
تخريجه:
جمع الواقدي أربعة أسانيد كلها ضعيفة به و بغيره. و ساقها مساقا واحدا.
و سنذكر الشواهد لكل قضية من القضايا التي تضمنها النص.
[١] الخصاص: هي الفرج و الخلل في الجدار و غيره و هذه من أثر ضرب جدران المسجد و الكعبة بالمنجنيق (اللسان، مادة خصص: ٧/ ٢٥).
[٢] تنغض: أي تتحرك و تضطرب (اللسان، مادة نغض: ٧/ ٢٣٨).