الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢١٩ - ٣٠- أبو الطفيل عامر
(١) ٦٧٦- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد. عن جعفر بن يحيى بن ثوبان.
عن عمه عمارة بن ثوبان. قال: حدثنا أبو الطفيل. قال: رأيت رسول الله ص بالجعرانة [١] يقسم لحما. و كنت غلاما أحمل عضو الجزور [٢].
قال: فأقبلت امرأة بدوية. حتى إذا دنت من النبي(ص) بسط لها رداءه فجلست عليه. فقلت: من هذه؟ فقالوا: هذه [٣] أمه التي أرضعته.
٦٧٧- قال: أخبرنا عمرو بن عاصم. قال: حدثنا حماد بن سلمة.
٦٧٦- إسناده ضعيف.
- الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل. ثقة ثبت. تقدم في (٥٦).
- جعفر بن يحيى بن ثوبان. مقبول. من الثالثة (تق: ١/ ١٣٣).
- عمارة بن ثوبان. حجازي مستور. من الخامسة (تق: ٢/ ٤٩).
تخريجه:
ذكره ابن الأثير في أسد الغابة: ٣/ ١٤٥ عن عمارة بن ثوبان عن أبي الطفيل.
و ليس فيه:، و كنت غلاما أحمل عضو الجزور،.
٦٧٧- إسناده ضعيف.
- عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي(ص)دوق في حفظه شيء. تقدم في (٣٣).
- علي بن زيد هو ابن جدعان.
تخريجه:
نقله ابن حجر في الإصابة: ٧/ ٢٣١ عن ابن سعد. و قال:، و هو ضعيف.
لأنهم لا يختلفون أن أبا الطفيل لم يكن ولد في تلك الليلة،. و قد سبقه المصنف إلى تغليط الخبر و نقده كما ترى.
[١] الجعرانة: موضع معروف شمال شرقي مكة خارج حدود الحرم. و كان النبي ص قد قسم في هذا المكان الغنائم بعد معركة حنين. ثم أحرم منها رسول الله بالعمرة.
و هي اليوم قرية عامرة فيها مسجد جامع و إمارة و مزارع قليلة.
[٢] عبر بهذا عن مقدار عمره. و أنه شاب يستطيع حمل عضو الجزور. و هو يدها.
أو رجلها. أو جنبها. و هذا من أساليب العرب في تحديد السن. و سبق في ترجمة أبي جحيفة أنه لما سئل: مثل من يومئذ؟ قال: أبري النبل و أريشها.
[٣] ليست في الأصل.