الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١١٢ - مقتل عبد الله بن الزبير
(١) قالت: كذبت. كان أول مولود في الإسلام بالمدينة [١]. و سر به رسول الله(ص) و حنكه بيده. فكبر المسلمون يومئذ حتى ارتجت المدينة فرحا به.
و قد فرحت أنت و أصحابك بمقتله. فمن كان فرح يومئذ به خير منك و من أصحابك. و كان مع ذلك برا بالوالدين(ص)واما قواما بكتاب الله. معظما لحرم الله. يبغض أن يعصى الله. أشهد [على رسول الله ص لسمعته يقول:
، سيخرج من ثقيف كذابان الآخر منهما شر من الأول و هو مبير، [٢].
و هو أنت].
فانكسر الحجاج. و انصرف. و بلغ ذلك عبد الملك. فكتب إليه يلومه في مخاطبة أسماء. و قال: ما لك و لابنة الرجل الصالح.
٥٧٤- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الله بن نافع.
عن أبيه. قال: سمع ابن عمر التكبير فيما بين المسجد إلى الحجون حين قتل ابن الزبير. فقال ابن عمر: لمن كبر حين ولد ابن الزبير. أكثر و خير ممن كبر على قتله.
٥٧٤- إسناده ضعيف.
- عبد الله بن نافع مولى بن عمر المدني. ضعيف. تقدم في (٣٠٦).
- أبوه هو نافع مولى ابن عمر. ثقة ثبت. تقدم في (٣٠٦).
تخريجه:
أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٥٤٨ من طريق عبد الله بن محمد بن يحيى ابن عروة بن الزبير بأطول من هذا. و قال: صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه. و تعقبه الذهبي بقوله: عبد الله تركه أبو حاتم. و أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٣٧٢) من طريق الواقدي به.
[١] انظر ما تقدم برقم (٥٠٤، ٥٠٥).
[٢] تقدم تخريجه برقم (٥٥٥) و سيأتي برقم (٥٨٩).