الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١١٠ - مقتل عبد الله بن الزبير
(١) و لقد كان يقاتل. و إنه لمطروح يخذم [١] بالسيف كل من دنا منه.
فصاحت امرأة من الدار وا أمير المؤمنيناه. فابتدره الناس فكثروه. فقتلوه رحمة الله و رضوانه عليه.
٥٧٢- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا خالد بن إلياس. عن أبي سلمة الحضرمي. قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر يوم الثلاثاء و بين يديها كفن قد أعدته و نشرته و أجمرته [٢]. و أمرت جواري لها يقمن على أبواب المسجد. فإذا قتل عبد الله صحن. فرأيته حين قتل عبد الله صيحن [٣]. و أرسلت ليحمل عبد الله.
فأتي الحجاج به فحز رأسه. و بعث به إلى عبد الملك بن مروان. و صلب جثته فقالت أسماء: قاتل الله المبير. يحول بيني و بين جثته أن أواريها. ثم ركبت دابتها حتى وقفت عليه و هو مصلوب. فدعت له طويلا و ما تقطر من عينها
٥٧٢- إسناده ضعيف جدا.
- خالد بن إلياس بن صخر أبو الهيثم العدوي المدني. إمام المسجد النبوي. متروك الحديث. من السابعة (تق: ١/ ٢١١).
- أبو سلمة الحضرمي. رأى عبد الله بن عباس. و روى عنه إسحاق بن يحيى ابن طلحة. قال ابن عبد البر: لعله أبا سلمة (عبد الله بن رافع الحضرمي) الذي روى عنه عمرو بن معديكرب. و قال أبو أحمد الحاكم: لا أراهما إلا اثنين (الاستغناء في الكنى ترجمة رقم ٢٣٨٠).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤٧١) من طريق الواقدي به.
[١] الخذم: القطع السريع (اللسان: ١٢/ ١٦٨).
[٢] أجمرته: تجمير الكفن: تطييبه.
[٣] صيح: صوت بأقصى طاقته (اللسان: ٢/ ٥٢١).