الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١١١ - مقتل عبد الله بن الزبير
(١) قطرة. ثم انصرفت و هي تقول: من قتل على باطل فقد قتلت على حق.
و على أكرم قتلة ممتنع بسيفك فلا تبعد.
٥٧٣- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني نافع بن ثابت. عن عبيد مولى أسماء. قال: لما قتل عبد الله. خرجت إليه أمه حتى وقفت عليه.
و هي على دابة. فأقبل الحجاج في أصحابه. فسأل عنها. فأخبر بها. فأقبل حتى وقف عليها. فقال: كيف رأيت؟ نصر الله الحق و أظهره. قالت:
ربما أديل الباطل على الحق. و إنك بين فرثها و الجية [١]. قال: إن ابنك الحد في هذا البيت. و قال الله تبارك و تعالى: «وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ» [٢] و قد أذاقه الله ذلك. العذاب: قطع السبيل [٣].
٥٧٣- إسناده ضعيف.
- نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام. روى عن أبيه و عن سالم أبي النضر و قيس بن عبد الملك. و روى عنه ابن المبارك. و فضيل بن سليمان.
و ابنه عبد الله بن نافع. و مات بالمدينة سنة ١٥٥ ه (الجرح و التعديل:
٨/ ٤٥٧، و الثقات: ٥/ ٤٧١).
- عبيد مولى أسماء: لم أقف له على ترجمة.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ص: ٤٧٢ من طريق الواقدي. إلا أنه قال في الإسناد عن عبد الله مولى أسماء. بدل عبيد.
[١] الفرث: هو ما في كرش الدابة من الطعام و هو نتن الرائحة (اللسان:
٢/ ١٧٦). و الجية: بكسر الجيم غير مهموز- هو الماء المستنقع في الموضع (اللسان ١٤/ ١٥٩) و أشار في النهاية: ١/ ٣٢٥ إلى أنه قد ورد من حديث نافع بن جبير بن مطعم، و تركوك بين قرنها و الجية، و لم أقف عليه.
[٢] سورة الحج. آية (٢٥).
[٣] في تاريخ دمشق، العذاب الأليم: قطع السبيل،.