خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ٣/ ١ اهتمام بر خردورزى
بَعْدَ مَوْتِهَا وَ تَصْرِيفِ الرّيحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَآءِ وَ الْأَرْضِ لَأَيتٍ لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ[١] وقالَ: يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ[٢]. وقالَ: وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ[٣]. وقالَ: وَ مِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ[٤]. وقالَ:
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَ إِيَّاهُمْ وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ[٥]. وقالَ: هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ[٦] ...
يا هِشامُ، ما بَعَثَ اللَّهُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلّالِيَعقِلوا عَنِ اللَّهِ، فَأَحسَنُهُمُ استِجابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً، وأعلَمُهُم بِأَمرِ اللَّهِ أحسَنُهُم عَقلًا، وأكمَلُهُم عَقلًا أرفَعُهُم دَرَجَةً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ[٧].
١٦١- جابِرُ بنُ عَبدِاللَّهِ: إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله تَلا هذِهِ الآيَةَ «وَتِلْكَ الأمثلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلَّا الْعلِمُونَ» قالَ: العالِمُ الَّذي عَقَلَ عَنِ اللَّهِ عَزَّوجَلَّ فَعَمِلَ بِطاعَتِهِ واجتَنَبَ سَخَطَهُ[٨].
١٦٢- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قَسَمَ اللَّهُ تَعالى العَقلَ عَلى ثَلاثَةِ أجزاءٍ فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ، ومَن لَم يَكُنَّ فيهِ فَلا عَقلَ لَهُ: حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللَّهِ، وحُسنُ الطّاعَةِ لَهُ،
[١] مضمون مأخوذ من الآية ١٦٤ من سورة البقرة ومن الآية ٥ من سورة الجاثية.
[٢] الحديد: ١٧.
[٣] الرعد: ٤.
[٤] الروم: ٢٤.
[٥] الأنعام: ١٥١.
[٦] الروم: ٢٨.
[٧] الكافي: ١/ ١٣/ ١٢ عن هشام بن الحكم.
[٨] تيسير المطالب: ١٤٦، ١٤٨، ١٥٦، ١٦٤، ٣١٣، ١٤٦.