خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠ - ٦/ ٦ سنتهاى تأييد شده خوب
١٢٠٣- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كُلُّ قَسمٍ قُسِمَ فِي الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلى ما قُسِمَ (لَهُ)، وكُلُّ قَسمٍ أدرَكَهُ الإِسلامُ فَهُوَ عَلى قَسمِ الإِسلامِ[١].
١٢٠٤- عنه صلى الله عليه و آله: أيُّما دارٍ أو أرضٍ قُسِمَت فِي الجاهِلِيَّةِ فَهِيَ عَلى قَسمِ الجاهِلِيَّةِ، وأيُّما دارٍ أو أرضٍ أدرَكَهَا الإِسلامُ ولَم تُقسَم فَهِيَ عَلى قَسمِ الإِسلامِ[٢].
١٢٠٥- عنه صلى الله عليه و آله: ما كانَ مِن ميراثٍ قُسِمَ فِي الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلى قِسمَةِ الجاهِلِيَّةِ، وما كانَ مِن ميراثٍ أدرَكَهُ الإِسلامُ، فَهُوَ عَلى قِسمَةِ الإِسلامِ[٣].
١٢٠٦- ابنُ عَبّاسٍ: كانَتِ القَسامَةُ فِي الجاهِلِيَّةِ حِجازًا بَينَ النّاسِ، وكانَ مَن حَلَفَ عَلى يَمينِ صَبرٍ أثِمَ فيها ارِيَ عُقوبَةً مِنَ اللَّهِ يُنكَلُ بِها مِنَ الجُرأَةِ عَلَى المَحارِمِ، فَكانوا يَتَوَرَّعونَ عَن أيمانِ الصَّبرِ ويَخافونَها، فَلَمّا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه و آله أقَرَّ القَسامَةَ[٤].
١٢٠٧- فُضَيلُ بنُ عِياضٍ: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام: أفَيُعتَدُّ بِشَيءٍ مِن أمرِ الجاهِلِيَّةِ؟ فَقالَ:
إنَّ أهلَ الجاهِلِيَّةِ ضَيَّعوا كُلَّ شَيءٍ مِن دينِ[٥] إبراهيمَ عليه السلام إلَّاالخِتانَ وَالتَّزويجَ وَالحَجَّ، فَإِنَّهُم تَمَسَّكوا بِها ولَم يُضَيِّعوها[٦].
١٢٠٨- عَبدُاللَّهِ بنُ عُمَرَ: إنَّ عُمَرَ قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنّي نَذَرتُ فِي الجاهِلِيَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلَةً فِي المَسجِدِ الحَرامِ.
قالَ: فَأَوفِ بِنَذرِكَ[٧].
١٢٠٩- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ألا إنَّ رَجَبًا شَهرُ اللَّهِ الأَصَمُّ، وهُوَ شَهرٌ عَظيمٌ، وإنَّما سُمِّيَ الأَصَمَّ لِأَنَّهُ لا يُقارِنُهُ شَهرٌ مِنَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ عز و جل حُرمَةً وفَضلًا، وكانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يُعَظِّمونَهُ في جاهِلِيَّتِها، فَلَمّا جاءَ الإِسلامُ لَم يَزدَد إلّاتَعظيمًا وفَضلًا[٨].
[١] سننأبي داود: ٣/ ١٢٦/ ٢٩١٤، سننابن ماجة: ٢/ ٨٣١/ ٢٤٨٥، السننالكبرى: ٩/ ٢٠٥/ ١٨٢٨٦ كلّها عن ابن عبّاس.
[٢] الموطّأ: ٢/ ٧٤٦/ ٣٥، السنن الكبرى: ٩/ ٢٠٥/ ١٨٢٨٥ كلاهما عن ثور بن زيد الديلي.
[٣] سنن ابن ماجة: ٢/ ٩١٨/ ٢٧٤٩ عن عبداللَّه بن عمر، مصنّف عبدالرزّاق: ٧/ ١٦٧/ ١٢٦٣٨ عن نافع نحوه.
[٤] المعجم الكبير: ١٠/ ٣٠٤/ ١٠٧٣٧.
[٥] في المصدر« من دون»، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار: ٩٩/ ٩١/ ٩.
[٦] علل الشرايع: ٤١٤/ ٣، وراجع المفصّل في تاريخ العرب: ٦/ ٤٥١.
[٧] صحيح البخاري: ٦/ ٢٤٦٤/ ٦٣١٩ و ج ٢/ ٧١٤/ ١٩٢٧ و ص ٧١٨/ ١٩٣٧، صحيح مسلم: ٣/ ١٢٧٧/ ٢٧، مسند ابن حنبل: ١/ ٨٧/ ٢٥٥، السنن الكبرى: ٤/ ٥٢٢/ ٨٥٨٦.
[٨] فضائل الأشهر الثلاثة: ٢٤/ ١٢، ثواب الأعمال: ٧٨/ ٤ كلاهما عن أبي سعيد الخدريّ، روضة الواعظين: ٤٣٥، وراجع المفصّل في تاريخ العرب: ٦/ ١٩٩.