خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢ - ٢/ ١ ارمغان خدايى
٣٧- في سُنَنِ إدريسَ عليه السلام: إنَّ اللَّهَ لَمّا أحَبَّ عِبادَهُ وَهَبَ لَهُمُ العَقلَ وَاختَصَّ أنبِياءَهُ وأولِياءَهُ بِروحِ القُدُسِ[١].
٢/ ٢ خَيرُ المَواهِبِ
٣٨- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما قَسَمَ اللَّهُ لِلعِبادِ شَيئًا أفضَلَ مِنَ العَقلِ، فَنَومُ العاقِلِ أفضَلُ مِن سَهَر الجاهِلِ، وإقامَةُ العاقِلِ أفضَلُ مِن شُخوصِ الجاهِلِ. ولا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا ولا رَسولًا حَتّى يَستَكمِلَ العَقلَ، ويَكونَ عَقلُهُ أفضَلَ مِن جَميعِ عُقولِ امَّتِهِ.
وما يُضمِرُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في نَفسِهِ أفضَلُ مِنِ اجتِهادِ المُجتَهِدينَ، وما أدَّى العَبدُ فَرائِضَ اللَّهِ حَتّى عَقَلَ عَنهُ، ولا بَلَغَ جَميعُ العابِدينَ في فَضلِ عِبادَتِهِم ما بَلَغَ العاقِلُ، وَالعُقَلاءُ هُم اولُو الأَلبابِ، الَّذينَ قالَ اللَّهُ تَعالى: وَ ما يَذَّكَّرُ[٢] إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ[٣][٤].
٣٩- عنه صلى الله عليه و آله: تَبارَكَ الَّذي قَسَّمَ العَقلَ بَينَ عِبادِهِ أشتاتًا، إنَّ الرَّجُلَينِ لَيَستَوي عَمَلُهُما وبِرُّهُما وصَومُهُما وصَلاتُهُما، ولكِنَّهُما يَتَفاوَتانِ فِي العَقلِ كَالذَّرَّةِ في جَنبِ احُدٍ، وما قَسَمَ اللَّهُ لِخَلقِهِ حَظًّا هُوَ أفضَلُ مِنَ العَقلِ وَاليَقينِ[٥].
٤٠- تاريخ اليعقوبي: أنَّه قيلَ لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما أفضَلُ ما اعطِيَ العَبدُ؟ قالَ:
نَحيزَةٌ[٦] مِن عَقلٍ يولَدُ مَعَهُ، قالوا: فَإِذا أخطَأَهُ ذلِكَ؟ قالَ: فَليَتَعَلَّم عَقلًا[٧].
٤١- جامع الأحاديث: سُئِلَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام: ما أفضَلُ ما اعطِيَ الإِنسانُ؟ قالَ:
غَريزَةُ عَقلٍ، قيلَ: فَإِن لَم يَكُن؟ قالَ: فَأَخٌ مُستَشيرٌ، قيلَ: فَإِن لَم يَكُن؟
[١] سعد السعود: ٣٩ عن إبراهيم بن هلال الصابئ.
[٢] في المصدر« يتذكّر».
[٣] البقرة: ٢٦٩.
[٤] الكافي: ١/ ١٢/ ١١ عن أحمد بن محمّد بن خالد عن بعضأصحابه رفعه، المحاسن: ١/ ٣٠٨/ ٦٠٩، غرر الحكم: ٩٦٠٥، بحارالأنوار: ١/ ٩١/ ٢٢، وراجع تحف العقول: ٣٩٧.
[٥] كنزالعمّال: ٣/ ٣٨٢/ ٧٠٥٣ عن الحكيم عن طاووس.
[٦] نحيزة الرجل: طبيعته( ترتيب كتاب العين للخليل: ٧٩٤).
[٧] تاريخ اليعقوبي: ٢/ ٩٨.