خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢ - ٦/ ٦ سنتهاى تأييد شده خوب
١٢١٠- مُجاهِدٌ: [إنَ] السّائِبَ بنَ عَبدِاللَّهِ قالَ: جيءَ بي إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يَومَ فَتحِ مَكَّةَ، جاءَ بي عُثمانُ بنُ عَفّانٍ وزُهَيرٌ، فَجَعَلوا يُثنونَ عَلَيهِ، فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: لا تُعلِموني بِهِ قَد كانَ صاحِبي فِي الجاهِلِيَّةِ. قالَ: قالَ: نَعَم يا رَسولَ اللَّهِ، فَنِعمَ الصّاحِبُ كُنتَ، قالَ: فَقالَ: يا سائِبُ، انظُر أخلاقَكَ الَّتي كُنتَ تَصنَعُها فِي الجاهِلِيَّةِ فَاجعَلها فِي الإِسلامِ؛ أقرِ الضَّيفَ، وأكرِمِ اليَتيمَ، وأحسِن إلى جارِكَ[١].
١٢١١- زُرارَةُ: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام: النّاسُ يَروونَ عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ: أشرَفُكُم فِي الجاهِلِيَّةِ أشرَفُكُم فِي الإِسلامِ، فَقالَ عليه السلام: صَدَقوا، ولَيسَ حَيثُ تَذهَبونَ، كانَ أشرَفُهُم فِي الجاهِلِيَّةِ أسخاهُم نَفسًا، وأحسَنَهُم خُلقًا، وأحسَنَهُم جِوارًا، وأكَفَّهُم أذًى، فَذلِكَ الَّذي إذا أسلَمَ لَم يَزِدهُ إسلامُهُ إلّا خَيرًا[٢].
١٢١٢- عَلقَمَةُ بنُ يَزيدَ بنِ سُوَيدٍ الأَزدِيُّ: قالَ سُوَيدُ بنُ الحارِثِ: وَفَدتُ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله سابِعَ سَبعَةٍ مِن قَومي، فَأَعجَبَهُ ما رَأى مِن سَمتِنا وزِيِّنا، فَقالَ: ما أنتُم؟ قُلنا: مُؤمِنونَ، فَتَبَسَّمَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وقالَ: إنَّ لِكُلِّ قَولٍ حَقيقَةً، فَما حَقيقَةُ إيمانِكُم؟ قالَ سُوَيدٌ: قُلنا: خَمسَ عَشرَةَ خَصلَةً، خَمسٌ مِنها أمَرَتنا رُسُلُكَ أن نُؤمِنَ بِها، وخَمسٌ أمَرَتنا رُسُلُكَ أن نَعمَلَ بِها، وخَمسٌ مِنها تَخَلَّقنا بِها فِي الجاهِلِيَّةِ فَنَحنُ عَلَيها إلّاأن تَكرَهَ مِنها شَيئًا.
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: مَا الخَمسُ الَّتي أمَرَكُم رُسُلي أن تُؤمِنوا بِها؟ قُلنا: أن نُؤمِنَ بِاللَّهِ، ومَلائِكَتِهِ، وكُتُبِهِ، ورُسُلِهِ، وَالبَعثِ بَعدَ المَوتِ. قالَ: ومَا
[١] مسند ابن حنبل: ٥/ ٢٨٠/ ١٥٥٠٠، اسد الغابة: ٢/ ٣٩٥/ ١٩١٣، الفردوس: ٥/ ٤٠٣/ ٨٥٥٩ وفيه السائب بن يزيد وفيه ذيله.
[٢] الزهد للحسين بن سعيد: ٥٩/ ١٥٧، مستدرك الوسائل: ٨/ ٣٩٥/ ٩٧٨١ نقلًا عن الكوفي في كتاب الأخلاق.