خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - ٧/ ٣ آنچه سزاوارست براى خردمند
٧٨٩- عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَستَعمِلَ فيما يَلتَمِسُهُ الرِّفقَ ومُجانَبَةَ الهَذَرِ[١].
٧٩٠- عنه عليه السلام- أيضًا-: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَتَذَكَّرَ عِندَ حَلاوَةِ الغِذاءِ مَرارَةَ الدَّواءِ[٢].
٧٩١- عنه عليه السلام- أيضًا-: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَمنَعَ مَعروفَهُ الجاهِلَ وَاللَّئيمَ وَالسَّفيهَ. أمَّا الجاهِلُ فَلا يَعرِفُ المَعروفَ ولا يَشكُرُ عَلَيهِ، وأمَّا اللَّئيمُ فَأَرضٌ سَبخَةٌ لا تُنبِتُ، وأمَّا السَّفيهُ فَيَقولُ: إنَّما أعطاني فَرَقًا مِن لِساني[٣].
٧٩٢- الإمام الصادق عليه السلام: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَكونَ صَدوقًا لِيُؤمَنَ عَلى حَديثِهِ، وشَكورًا لِيَستَوجِبَ الزِّيادَةَ[٤].
٧٩٣- الإمام عليّ عليه السلام: لِلعاقِلِ في كُلِّ عَمَلٍ إحسانٌ، لِلجاهِلِ في كُلِّ حالَةٍ خُسرانٌ[٥].
٧٩٤- عنه عليه السلام: لِلعاقِلِ في كُلِّ عَمَلٍ ارتِياضٌ[٦].
٧٩٥- عنه عليه السلام: لِلعاقِلِ في كُلِّ كَلِمَةٍ نُبلٌ[٧].
٧٩٦- عنه عليه السلام: عَلَى العاقِلِ أن يُحصِيَ عَلى نَفسِهِ مَساوِيَها فِي الدّينِ وَالرَّأيِ وَالأَخلاقِ وَالأَدَبِ، فَيَجمَعَ ذلِكَ في صَدرِهِ أو في كِتابٍ ويَعمَلَ في إزالَتِها[٨].
٧٩٧- الإمام الصادق عليه السلام: عَلَى العاقِلِ طَلَبُ العِلمِ وَالأَدَبِ الَّذي لا قِوامَ لَهُ إلّابِهِ[٩].
٧٩٨- عنه عليه السلام- في زِيارَةِ الإمامِ الحُسَينِ عليه السلام-: اللَّهُمَّ إنّي أشَهَدُ أنَّ هذا قَبرُ ابنِ حَبيبِكَ وصَفوَتِكَ مِن خَلقِكَ، وأنَّهُ الفائِزُ بِكَرامَتِكَ، أكرَمتَهُ بِكِتابِكَ، وخَصَصتَهُ وَائتَمَنتَهُ عَلى وَحيِكَ، وأعطَيتَهُ مَواريثَ الأَنبِياءِ، وجَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ، فَأَعذَرَ فِي الدُّعاءِ، وبَذَلَ مُهجَتَهُ فيكَ؛ لِيَستَنقِذَ عِبادَكَ مِنَ الضَّلالَةِ
[١] شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣٣٧/ ٨٦٨ و ص ٢٧٢/ ١٤٩ و ص ٣٠١/ ٤٤٢.
[٢] شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣٣٧/ ٨٦٨ و ص ٢٧٢/ ١٤٩ و ص ٣٠١/ ٤٤٢.
[٣] شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣٣٧/ ٨٦٨ و ص ٢٧٢/ ١٤٩ و ص ٣٠١/ ٤٤٢.
[٤] تحف العقول: ٣٦٤.
[٥] غرر الحكم:( ٧٣٢٨ و ٧٣٢٩)، ٧٣٣٩، ٧٣٣٤.
[٦] غرر الحكم:( ٧٣٢٨ و ٧٣٢٩)، ٧٣٣٩، ٧٣٣٤.
[٧] غرر الحكم:( ٧٣٢٨ و ٧٣٢٩)، ٧٣٣٩، ٧٣٣٤.
[٨] مطالب السؤول: ٤٩.
[٩] الكافي: ١/ ٢٩ ذيل الحديث ٣٤ عن الحسن بن عمّار.