خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨ - ٦/ ٥ اسلام، نابود كننده سنتهاى جاهلى
٦/ ٦ ما ابرِمَ مِن مَحاسِنِ السُّنَنِ
١١٩٨- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في وَصِيَّتِهِ لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ-: أمِت أمرَ الجاهِلِيَّةِ إلّاما سَنَّهُ الإِسلامُ، وأظهِر أمرَ الإِسلامِ كُلَّهُ صَغيرَهُ وكَبيرَهُ[١].
١١٩٩- عنه صلى الله عليه و آله- أيضًا-: أمِت أمرَ الجاهِلِيَّةِ إلّاما حَسُنَ[٢].
١٢٠٠- عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ عَبدَ المُطَّلِبِ عليه السلام سَنَّ فِي الجاهِلِيَّةِ خَمسَ سُنَنٍ أجراهَا اللَّهُ عز و جل فِي الإِسلامِ: حَرَّمَ نِساءَ الآباءِ عَلَى الأَبناءِ، فَأَنزَلَ اللَّهُ عز و جل وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ[٣]، ووَجَدَ كَنزًا فَأَخرَجَ مِنهُ الخُمسَ وتَصَدَّقَ بِهِ، فَأَنزَلَ اللَّهُ عز و جل وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ ... الآية[٤]، ولَمّا حَفَرَ بِئرَ زَمزَمَ سَمّاها سِقايَةَ الحاجِّ، فَأَنزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ... الآية[٥]، وسَنَّ فِي القَتلِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، فَأَجرَى اللَّهُ عز و جل ذلِكَ فِي الإِسلامِ، ولَم يَكُن لِلطَّوافِ عَدَدٌ عِندَ قُرَيشٍ فَسَنَّ لَهُم عَبدُ المُطَّلِبِ سَبعَةَ أشواطٍ، فَأَجرَى اللَّهُ عز و جل ذلِكَ فِي الإِسلامِ[٦].
١٢٠١- عنه صلى الله عليه و آله: لا حِلفَ فِي الإِسلامِ، وأيُّما حِلفٍ كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَزِدهُ الإِسلامُ إلّا شِدَّةً[٧].
١٢٠٢- عَمرُو بنُ شُعَيبٍ عَن أبيهِ عَن جَدِّهِ: جَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عامَ الفَتحِ عَلى دَرَجِ الكَعبَةِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: مَن كانَ لَهُ حِلفٌ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَزِدهُ الإِسلامُ إلّاشِدَّةً[٨].
[١] تحف العقول: ٢٥.
[٢] المجازات النبويّة: ١٨٨/ ١٤٧ قال الشريف الرضيّ رحمه الله بعد ذكره للحديث: هذه استعارة، والمراد توصيته بأن يحيل أمر الجاهليّة بنقض أحكامها وخفض أعلامها، حتّى ينسى ذكرها ويعفو أثرها، فتكون كالميّت الذي نسي ذكره وانقطع خبره؛ مختصر تاريخ دمشق: ٢٤/ ٣٧١/ ٣٢١ عن عبيد بن صخر، كنزالعمّال: ١٥/ ٨٧١/ ٤٣٤٦٤ وفيهما« ما حسّنه الإسلام».
[٣] النساء: ٢٢.
[٤] الأنفال: ٤١.
[٥] التوبة: ١٩.
[٦] الفقيه: ٤/ ٣٦٥/ ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعًا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، الخصال: ٣١٢/ ٩٠ عن أنس بن محمّد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، وراجع عيون أخبار الرضا عليه السلام: ١/ ٢١٢/ ١.
[٧] صحيح مسلم: ٤/ ١٩٦١/ ٢٠٦، سنن أبي داود: ٣/ ١٢٩/ ٢٩٢٥، مسند ابن حنبل: ٥/ ٦٢٠/ ١٦٧٦١ كلّها عن جبير بن مطعم و ج ٢/ ٦٥٣/ ٦٩٣٤ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، سنن الدارمي: ٢/ ٦٩٣/ ٢٤٣١ عن ابن عبّاس وكلاهما نحوه؛ الأمالي للطوسي: ٢٦٣/ ٤٨١ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه.
[٨] الأدب المفرد: ١٧٣/ ٥٧٠، مسند ابن حنبل: ٢/ ٦٧٢/ ٧٠٣٢ نحوه.