خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨ - ٥/ ٥ ويژگى هاى خردمندان
٥٥٧- عنه عليه السلام: كَلُّ الدُّنيا عَلَى العاقِلِ، وَالأَحمَقُ خَفيفُ الظَّهرِ[١].
٥٥٨- عنه عليه السلام: الرِّجالُ ثَلاثَةٌ: عاقِلٌ وأحمَقُ وفاجِرٌ. فَالعاقِلُ الدّينُ شَريعَتُهُ، وَالحِلمُ طَبيعَتُهُ، وَالرَّأيُ سَجِيَّتُهُ، إن سُئِلَ أجابَ، وإن تَكَلَّمَ أصابَ، وإن سَمِعَ وَعى، وإن حَدَّثَ صَدَقَ، وإنِ اطمَأَنَّ إلَيهِ أحَدٌ وَفى. وَالأَحمَقُ إنِ استُنبِهَ بِجَميلٍ غَفَلَ، وإنِ استُنزِلَ عَن حَسَنٍ نَزَلَ، وإن حُمِلَ عَلى جَهلٍ جَهِلَ، وإن حَدَّثَ كَذَبَ، لا يَفقَهُ، وإن فُقِّهَ لا يَتَفَقَّهُ. وَالفاجِرُ إنِ ائتَمَنتَهُ خانَكَ، وإن صاحَبتَهُ شانَكَ وإن وَثِقتَ بِهِ لَم يَنصَحكَ[٢].
٥٥٩- الإمام الحسن عليه السلام: لا يَغُشُّ العاقِلُ مَنِ استَنصَحَهُ[٣].
٥٦٠- عنه عليه السلام: أيُّهَا النّاسُ، أنَا اخبِرُكُم عَن أخٍ لي كانَ مِن أعظَمِ النّاسِ في عَيني، وكانَ رَأسُ ما عَظُمَ بِهِ في عَيني صِغَرَ الدُّنيا في عَينِهِ... كانَ خارِجًا مِن سُلطانِ الجَهالَةِ، فَلا يَمُدُّ يَدَهُ إلّاعَلى ثِقَةٍ لِمَنفَعَةٍ[٤].
٥٦١- الإمام الحسين عليه السلام: إذا وَرَدَت عَلَى العاقِلِ مُلِمَّةٌ قَمَعَ الحُزنَ بِالحَزمِ، وقَرَعَ العَقلَ لِلِاحتِيالِ[٥].
٥٦٢- الإمام الصادق عليه السلام: العاقِلُ غَفورٌ، وَالجاهِلُ خَتورٌ[٦].
٥٦٣- عنه عليه السلام: صاحِبُ الفِقهِ وَالعَقلِ ذو كَآبَةٍ وحُزنٍ وسَهَرٍ[٧].
٥٦٤- عنه عليه السلام: لا يُلسَعُ العاقِلُ مِن جُحرٍ مَرَّتَينِ[٨].
٥٦٥- عنه عليه السلام- فيما نُسِبَ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَةِ-: العاقِلُ مَن كانَ ذَلولًا عِندَ إجابَةِ الحَقِّ، مُنصِفًا بِقَولِهِ، جَموحًا عِندَ الباطِلِ، خَصيمًا بِقَولِهِ، يَترُكُ دُنياهُ ولا يَترُكُ دينَهُ[٩].
[١] نثر الدرّ: ١/ ٢٨٠.
[٢] الخصال: ١١٦/ ٩٦ عن ثعلبة بن ميمون عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٣] تحف العقول: ٢٣٦.
[٤] الكافي: ٢/ ٢٣٧/ ٢٦، تحف العقول: ٢٣٥، مشكاة الأنوار: ٢٤٠ وفيه« من كلام أميرالمؤمنين خطب به الحسن عليهما السلام»، بحارالأنوار: ٦٩/ ٢٩٤/ ٢٤.
[٥] إحقاق الحقّ: ١٩/ ٤٢٢ نقلًا عن التذكرة الحمدونيّة.
[٦] الكافي: ١/ ٢٧/ ٢٩ عن مفضّل بن عمر، تحف العقول: ٣٥٦.
[٧] الكافي: ١/ ٤٩/ ٥ عن عليّ بن إبراهيم رفعه، الخصال: ١٩٤/ ٢٦٩ عن سعيد بن علاقة، روضة الواعظين: ١٤ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام وفيهما« ... تراه ذا كآبة وحزن» بدل« ذو كآبة وحزن وسهر».
[٨] الاختصاص: ٢٤٥، راجع ص ٢٠٧ ح ١٠٢١.
[٩] مصباح الشريعة: ٢٢٢.