خرد گرايى در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٠ - ٥/ ٥ ويژگى هاى خردمندان
٥٦٦- عنه عليه السلام: العاقِلُ لا يَستَخِفُّ بِأَحَدٍ[١].
٥٦٧- عنه عليه السلام- فيما نُسِبَ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَةِ-: العاقِلُ لا يُحَدِّثُ بِما يُنكِرُهُ العُقولُ، ولا يَتَعَرَّضُ لِلتُّهمَةِ، ولا يَدَعُ مُداراةَ مَنِ ابتُلِيَ بِهِ[٢].
٥٦٨- الإمام الكاظم عليه السلام- لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ-: يا هِشامُ، إنَّ العاقِلَ رَضِيَ بِالدّونِ مِنَ الدُّنيا مَعَ الحِكمَةِ ولَم يَرضَ بِالدّونِ مِنَ الحِكمَةِ مَعَ الدُّنيا، فَلِذلِكَ رَبِحَت تِجارَتُهُم.
يا هِشامُ، إنَّ العُقَلاءَ تَرَكوا فُضولَ الدُّنيا فَكَيفَ الذُّنوبُ! وتَركُ الدُّنيا مِنَ الفَضلِ، وتَركُ الذُّنوبِ مِنَ الفَرضِ...
يا هِشامُ، إنَّ العاقِلَ لا يَكذِبُ وإن كانَ فيهِ هَواهُ...
يا هِشامُ، إنَّ العاقِلَ لا يُحَدِّثُ مَن يَخافُ تَكذيبَهُ ولا يَسأَلُ مَن يَخافُ مَنعَهُ، ولا يَعِدُ ما لا يَقدِرُ عَلَيهِ، ولا يَرجو ما يُعَنَّفُ بِرَجائِهِ، ولا يُقدِمُ عَلى ما يَخافُ فَوتَهُ بِالعَجزِ عَنهُ[٣].
٥٦٩- عنه عليه السلام- أيضًا-: يا هِشامُ، لِكُلِّ شَيءٍ دَليلٌ، ودَليلُ العاقِلِ التَّفَكُّرُ، ودَليلُ التَّفَكُّرِ الصَّمتُ. ولِكُلِّ شَيءٍ مَطِيَّةٌ، ومَطِيَّةُ العاقِلِ التَّواضُعُ، وكَفى بِكَ جَهلًا أن تَركَبَ ما نُهيتَ عَنهُ.
يا هِشامُ، لَو كانَ في يَدِكَ جَوزَةٌ وقالَ النّاسُ (في يَدِكَ) لُؤلُؤَةٌ ما كانَ يَنفَعُكَ وأنتَ تَعلَمُ أنَّها جَوزَةٌ، ولَو كانَ في يَدِكَ لُؤلُؤَةٌ وقالَ النّاسُ: إنَّها جَوزَةٌ ما ضَرَّكَ وأنتَ تَعلَمُ أنَّها لُؤلُؤَةٌ.
يا هِشامُ، ما بَعَثَ اللَّهُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلّالِيَعقِلوا عَنِ اللَّهِ،
[١] تحف العقول: ٣٢٠.
[٢] مصباح الشريعة: ٢٢٣.
[٣] الكافي: ١/ ١٧/ ١٢، تحف العقول: ٣٨٣ كلاهما عن هشام بن الحكم.