الإيضاح
 
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص

الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٦٩

الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي جدّه ، عن جعفر بن محمّد (صلع) قال : «إنّ أبا ذر قام عند الكعبة فقال : أنا جندب و ابن السكن الغفاري ، إنّي لكم ناصح شفيق . فاكتنفه الناس فقالوا : لما دعوتنا؟ فقال : إنّ أحدكم إذا أراد سفرا لاتّخذ من الزاد ما يصلحه ، فطريق يوم القيامة أحقّ ما تزوّدتم له . فقام رجل فقال : أرشدنا . فقال : حجِّ حجّةً لعظائم الاُمور ، و صمْ يوما لزجرة النشور ، و صلِّ ركعتين في سواد / ١١ / الليل لوحشة القبور» . و ذكر باقي الحديث . [١] و فيها بهذا الإسناد عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (صلع) ، عن جدّه ، عن أبي جدّه ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ـ صلوات اللّه عليه و على الأئمّة من ولده ـ أنّه قال : قال رسول اللّه (صلع) : «من أسبغ وضوءه ، و أحسن صلاته ، و أدّى زكاة ماله ، وكفّ غضبه ، و سجن لسانه ، و بذل معروفه ، و استغفر ربّه ، و أدّى النصيحة لأهل بيتي ، فقد استكمل حقائق الإيمان ، و أبواب الجنّة له مفتّحه» . [٢] و في كتاب يوم و ليلة عن الحسن ، عن أبي عبد اللّه ـ صلوات اللّه عليه ـ قال : كان أبو جعفر يقول : «يا مبتغي العلم ، صلِّ قبل أن لا تقدر على ليل و لا نهار تصلّي فيهما ، إنّما مثل الصلاة لصاحبها / ١٢ / مثل رجل دخل على سلطان فأنصت له حتى يفرغ من حاجته ، كذلك الرجل المسلم إذا دخل في الصلاة لم يزل ينظر اللّه إليه حتى يفرغ من صلاته» . [٣]

باب من ذكر ما يرجى من ثواب الصلاة

في الكتب الجعفرية من رواية أبي عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي ، عن


[١] لاحظ تمام الحديث في دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٢٧٠ ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٨٤ .[٢] دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ١٣٤ ، و لم أجده في المطبوع من كتاب الجعفريات ، بل يوجد قريب منه ، انظر الجعفريات ص ٣٧٨ (ح ١٥١٤) ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٥٩ ؛ مسائل عليّ بن جعفر ، ص ٣٣٩ ؛ أمالي الصدوق ، ص ٣٣٢ ؛ ثواب الأعمال ، ص ٢٦ ؛ الخصال ، ج ٢ ، ص ٣٤٥ .[٣] دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ١٣٤ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٣ ، ص ٧٦ .