الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢٠٩
من ولده ـ كان يجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم . [١] وفيها بهذا الإسناد عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين أنّه قال : «اجتمعنا ولد فاطمة على الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم في أوّل السورة وآخرها» . [٢] وفيها عن إسماعيل بن عيسى ، عن عبداللّه بن رافع ، عن الجهم بن سليمان ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جابر قال : قال رسول اللّه (صلع) : «كيف تقرأ إذا قمت في الصلاة؟» قال : الحمد للّه ربّ العالمين . قال : «قل بسم اللّه الرحمن الرحيم» . [٣] وفي كتاب يوم وليلة عن أبي عبداللّه جعفر بن محمّد ـ صلوات اللّه عليه ـ أنّه قال : «وإذا قمت في الصلاة فاجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإنّها آية من سورة الحمد» . [٤] وفي الكتب الجعفرية بهذا الإسناد الأول [٥] عن أبي جعفر أنّه قال : «من ترك قراءة بسم [ اللّه ]الرحمن الرحيم ، فقد ترك قراءة آية من سورة الحمد» . / ٢٣٥ / وفي جامع الحلبي عن أبي عبداللّه جعفر بن محمّد(صلع) أنّه قال : «إذا جهرت بالقراءة في الصلاة فاجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، ولا تدع أن تقرأها في كل صلاة جهرت فيها بالقراءة أو لم تجهر» . [٦] وفي كتاب الصلاة من رواية أبي ذر أحمد بن الحسين بن أسباط ، عن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبداللّه : إذا قمت إلى الصلاة أقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب ؟ قال : «نعم» . قلت : فإذا قرأت فاتحة الكتاب ، أقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم مع السورة؟ قال : «نعم» . [٧]
[١] الكافي ، ج٣ ، ص٣١٥ .[٢] دعائم الإسلام ، ج١ ، ص١٦٠ .[٣] دعائم الإسلام ، ج١ ، ص١٥٩ .[٤] تفسير العياشي ، ج١ ، ص١٩ .[٥] في الأصل : «الأولى» .[٦] التهذيب ، ج٢ ، ص٦٨ (الرقم ٢٤٦) .[٧] الكافي ، ج٣ ، ص٣١٢ ؛ التهذيب ، ج٢ ، ص٦٩ (الرقم ٢٥٠) ؛ الاستبصار ، ج١ ، ص٣١١ .