الإيضاح
 
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص

الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٦١

و الحمد للّه ربِّ العالمين . و العمل اليوم على أن لا يؤتمّ إلاّ بمن عُرفت إمامته معرفة اليقين ، و أخذ عهده ، و صلحت حاله في ظاهر أمره و باطن سرّه ، و ليس تبيَّن لي على من صلّى بصلاتهم الإعادة أن يكون قد صلّى بذلك سنينا فأفسد صلاته . [١] و قد ذكر محمّد بن سلام في كتبه عن أبي عبد اللّه [أحمد بن عيسى بن زيد] ما يدلُّ على ذلك ؛ قال أبو عبد اللّه : الإمام وافد القوم إلى اللّه ، فلا اُحبّ أن يكون وافدي/ ١٦٣ / من ليس على رأيي و مذهبي . و لا أقول : إنّ من صلّى خلف من يقيم أحكام الصلاة و إن كان مخالفا لأهل العدل في رأيه ليست له صلاة ، و ليس له تضعيف صلاة الجماعة ؛ مِن قِبَل أني إنّما أنقم على المخالف الناصب أحداثه التي أحدثها . فأقول : لا تقبل له صلاة لتلك الأحداث ، و أمّا الصلاة إذا أتى بتمام ما اُمر به من أحكامها فلا يجوز أن يقال : إنّك لم تتمّ [ الصلاة ] بأحداثك التي أحدثت ؛ لأنّا إن قلنا له : إنك لم تتمّ الصلاة ، و قد أتمّها ، كنا غير قائلين الحق . و إن قلنا : إنّ تمامها منه ليس بتمام ، يذهب إلى أن يقول : لم نأمر الإمام المحدث بالصلاة ؟ فقد اُمر بها . فإن اُمر بها بإحكامها و بتمامها و أقامها على ما وصف له لم يجز لنا أن نقول له : لم تتمها ، و قد أتمها . فكنّا نقول : إنّها غير مقبولة منه لأحداثه ، و إن كان قد أتمها . فإذا كان من خالف هذا الإمام و المخالف على حقٍّ ، و مذهب صحيح ـ و هو تارك للحدث الّذي نقمه على إمامه ـ فقد أجزتُ عنه الصلاة إن شاء اللّه ، غير أنّ الاحتياط عندنا أن يصلّيها الرجل لنفسه / ١٦٤ / في ذلك الوقت بتمام أحكامها ، و إن صلاّها خلف من لا يوثق به في دينه افتتح الصلاة و نواها لنفسه ، و سبّح و كبّر و تشهّد ، ينوى بها نفسه . [٢]


[١] يشير إلى الخليفة الفاطمي عبيد اللّه المهدي .[٢] رأب الصدع ، ج ١ ، ص٣٠٩ ـ ٣١٠ (الرقم ٤٦٦) و الباقي غير موجود في رأب الصدع .