الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١١١
أبي طالب] [١] أبا هاشم يحدث عن أبيه قال : ما أذّن امرؤ مسلم التماس اللّه ، و تنجُّز موعده ، ورغبةً في ما عنده ، إلاّ كان كالشاهر بسيفه في سبيل اللّه حتى يغمده . [٢]
ذكر كيفيّة الأذان
أجمع الرواة عن / ٨٨ / أهل البيت ـ صلوات اللّه عليهم ـ في ما علمت و رأيته في ما جمعت من الكتب المنسوبة إلى أهل البيت ـ صلوات اللّه عليهم ـ على أنّ الأذان مثنى مثنى ، و اختلفوا في الإقامة فروى بعضهم أنّها مثنى مثنى ، و روى بعضهم أنّها تفرد ، وأجمعوا . . . [٣] قال أبو جعفر [يعني محمّد بن منصور بن يزيد المرادي] [٤] : و كان عبد اللّه بن موسى يؤذّن مثنى مثنى و يقيم كذلك . [٥] و فيها عن عليّ بن عبد اللّه ، عن أبيه [أحمد بن عيسى بن زيد ]أنّه قال : الإقامة شفع . [٦] و في الكتب الجعفرية من رواية أبي عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي روايته عن أبي الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه قال : «اجتمعنا ـ ولد فاطمة عليهاالسلام ـ على أنّ الأذان مثنى مثنى» . [٧] و في كتاب الصلاة من رواية أبي ذرّ أحمد بن الحسين بن أسباط ، عن عبد اللّه بن
[١] دائرة المعارف بزرگ اسلامى ، ج ٦ ، ص ٣٧٣ ـ ٣٨١ ؛ تاريخ الإسلام (٢٤١ ـ ٢٥٠) ٦٦ ؛ سير أعلام النبلاء ، ج١٢ ، ص ١٧ .[٢] رأب الصدع ، ج ١ ، ص ١٩١ ، (الرقم ٢٢٨) .[٣] كتب الكاتب في الحاشية : «سقط في نسخة».[٤] الظاهر أن هذه الرواية من كتب ابن سلام.[٥] رأب الصدع ، ج ١ ، ص ٢٠٠ ، (الرقم ٢٤٠).[٦] رأب الصدع ، ج ١ ، ص ٢٠١ .[٧] الكافي، ج ٣ ، ص ٣٠٣ .