الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٦٥
تناجي ما انصرفت» [١] . عن جعفر بن محمّد عليه السلام أنّه قال : «الصلوات [٢] الخمس مَن حافظ على مواقيتهنّ و أقام حدودهنّ لقي اللّه يوم القيامة و له عهد يدخله الجنّة ، و من ضيَّع مواقتيهنّ و لم يقم حدودهنَّ لقي اللّه و لا عهد له عنده ؛ فإن شاء غفر له ، و إن شاء عذّبه» . قيل : فمن كان في الصلاة فأعجلته حاجة؟ قال : «أو لا يعلم أنّ قضاء الحاجة بيد الّذي يصلّي له هو؟» . [٣] و في كتاب القضايا رواية أحمد بن الحسين [بن حفص الخثعمي] ، عن عباد بن يعقوب [الرواجني ]قال : أخبرنا أسباط بن محمّد [٤] ، عن موسى بن عبيدة [بن نشيط] [٥] ، عن [إبراهيم بن ]عبد اللّه بن حنين [٦] ، عن أبيه من كتاب عليٍّ ، عن عليّ ـ صلوات اللّه عليه ـ قال : «مثل الّذي لا يتمّ صلاته كمثل حُبْلَى حملت حتى إذا دنى نفاسها أسقطت ، فلا هي ذات حمل و لا هي ذات ولد» . [٧]
باب من ذكر فضل الصلاة و الإقبال عليها
في كتاب الصلاة من رواية أبي ذرّ أحمد بن الحسين بن أسباط ، عن يزيد بن خليفة قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول / ٤ / : «إذا قام المصلّي إلى الصلاة نزلت عليه الرحمة من أعنان السماء إلى أعنان الأرض ، و حفّت به الملائكة ، و ناداه ملك : لو يعلم هذا
[١] الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٦٥ ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٢١٠ .[٢] في الأصل : «الصلاة» .[٣] الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٦٧ ؛ التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٩ (الرقم ٩٤٥) .[٤] الظاهر أنّه «أسباط بن محمّد بن ميسرة» . راجع تهذيب الكمال ، ج ٢ ، ص ٣٥٤.[٥] تهذيب الكمال ، ج ٢٩ ، ص ١٠٤ .[٦] في الأصل : «خير» أو «حسين» . تهذيب الكمال ، ج ٢ ، ص ١٢٤ روى عن أبيه و عليّ بن أبي طالب عليه السلام و لم يسمع منه .[٧] رأب الصدع ، ج ١ ، ص ٢٢٠ (الرقم ٢٧١) عن عليّ عليه السلام أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال : «يا عليّ» و ذكر الحديث ؛ دعائم الإسلام، ج ١ ، ص ١٣٦.