الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٩٥
من المسلمين» ، قال : ثمّ تكبّر ثلاث تكبيرات ، ثمّ تقول : «اللّهمّ لا إله إلاّ أنت ، سبحانك ظلمت نفسي فاغفر لي ؛ إنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت . لبيك و سعديك ، و الخير في يديك ، و الشر ليس إليك ، و المهديّ من هديت ، سبحانك و حنانيك ، لا ملجأ منك إلاّ إليك ، لبيك ربّ البيت» . [١] و فيه وجه سابع ، و في كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [أحمد بن حسين بن أسباط] عن أبان ، عن عمر بن يزيد [٢] ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا قمت في الصلاة فقل : « [اللّهمّ ]إنّي اُقدم إليك محمّدا بين يدي حاجتي ، و أتوجه به إليك فاجعلني به وجيها [عندك ]في الدنيا و الآخرة ، و من المقربين ، اجعل صلاتي متقبلة ، و ذنبي مغفورا ، و دعوتي به مستجابة ، إنّك أنت الغفور الرحيم» . [٣] و وجه منه ثامن ، في كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [أحمد بن حسين بن أسباط ]عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الحميد بن عبد الملك [٤] قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلاميقول : «إذا كنت مستعجلاً فأقمت الصلاة فقل : «اللّه أكبر / ٢١٤ / ، وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين ، اللّهمّ إليك وجهت وجهي وألجأت ظهري» . و وجه منه تاسع ، في كتب [محمّد] بن سلام روايته عن جعفر [بن محمّد الطبري] ، عن قاسم [بن إبراهيم] أنّه قال في افتتاح الصلاة : أحسن ما سمعنا و رأينا عليه مشايخنا ما [٥] وجدنا تصديقه في كتاب اللّه و هو قول اللّه : «وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَ لَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُن لَّهُ وَلِىٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيرَا » [٦] ، و ذلك أنّ اللّه ت أمر
[١] الاحتجاج ، ج ٢ ، ص ٤٨٦ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٦ ، ٢٥ .[٢] النجاشي ، الرقم ٧٦٣ .[٣] الكافي ، ج ٣ ، ص ٣٠٩ ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص١٩٩ ؛ التهذيب ، ج٢ ، ص ٢٨٧ (الرقم ١١٤٩) .[٤] النجاشي ، الرقم ٦٤٧ .[٥] في الأصل : وما .[٦] سورة الإسراء ، الآية ١١١ .