الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٩٨
هو السميع العليم» . [١] و في جامع الحلبي عن أبي عبد اللّه (صلع) و ذكر التوجه ثمّ قال : «ثمّ تعوّذ من الشيطان الرجيم ، ثمّ اقرأ» . [٢] و في كتاب الحلبي المعروف بكتاب المسائل عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه سُئل عن التعوذ من الشيطان عند كل سورة يفتتحها؟ قال : «نعم ، تتعوذ باللّه » . قلت : كيف التعوذ؟ قال : «قل أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم» . و ذكر أن الرجيم أخبث الشياطين . قلنا : لم سمّي الرجيم؟ قال : «لأنه يرجم باللعنة و العداوة من المؤمنين» . [٣]
ذكر قول من قال:التوجه والاستفتاح/٢١٨/بالدعاء قبل تكبيره الإحرام
قد ذكرت في هذه الوجوه المتقدم ذكرها أنّ التوجه و الاستفتاح قبل القراءة وبعد تكبيرة الإحرام ، و ذلك كالإجماع من الرواة . و في كتب أبي عبد اللّه محمّد بن سلام [روايته] عن محمّد بن بكر ، عن أبي الجارود قال : سألت أبا جعفر عن مفتاح الصلاة قبل التكبير أو بعد؟ قال : «بعد» . [٤] وفيها عن أبي جعفر محمّد بن منصور الكوفي قال : صلّيت خلف عبداللّه بن موسى فكان يفتتح [٥] بعد التكبير . قال : وسألت أبا عبداللّه عن التعوّذ قبل التكبير أو بعد؟ قال : «بعد» . و فيها عن أبي جعفر [محمّد بن منصور المرادي] قال : حدثني إسماعيل بن إسحاق قال : سألت أبا عبد اللّه [أحمد بن عيسى بن زيد ]عن استفتاح الصلاة قبل التكبير ؟ قال : لا أعرف ذلك . [٦]
[١] قرب الإسناد ، ص ١١٥ (ح ٤٢٣) .[٢] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٧ (الرقم ٢٤٤) .[٣] تفسير القمي ، ج ١ ، ص ٣٨٩ ؛ تفسير العياشي ، ج ٢ ، ص ٢٧٠ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٦٤ (الرقم ٤٦٥٦) .[٤] رأب الصدع ، ج ١ ، ص ٢٣٢ .[٥] في الأصل : يتفتح .[٦] رأب الصدع ، ج١ ، ص٢٣٢ .