الإيضاح
 
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص

الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢٠٢

صلوته ـ مثل اللمحة والشيء اليسير من اللحظ وتقلب الطرف ما لم يحول وجهه عن القبلة ـ فقد أساء ، وأرجو ألاّ يفسد ذلك صلاته ، ولا إعادة عليه ؛ فهذا ومثله / ٢٢٣ / الّذي جازت فيه الرخصة ، فإن التفت حتى يصرف بوجهه عن القبلة التي أمر اللّه باستقبالها وتفاحش ذلك منه ، فقد أفسد صلاته وخرج منها ، وهذا هو معنى ما جاء في كتاب حمّاد بن عيسى ؛ لأنّه قال : «ولا تقلّب وجهك عن القبلة فتفسد صلوتك ؛ فإنّ اللّه يقول لنبيه(ص) في ذلك : « فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ » [١] » وقد جاء في جامع الحلبي عن أبي عبداللّه جعفر بن محمّد(صلع) أنّه قال : «ولا تلتفت في صلاتك ، والالتفات يقطع الصلاة إذا كان الالتفات بالكلية ، فإن التفتَّ في صلاة مكتوبة فأعد الصلاة إن كان التفاتا فاحشا ، وإن كنت قد تشهدت فلا تعد ، فإن كان الالتفات في نافلة فهو أهون» . [٢]

ذكر الأمر بالإقبال على الصلاة، والحضّ على الخشوع والتفرغ على الصلاة

في الكتب الجعفرية من رواية أبي عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي ، عن أبي الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر / ٢٢٤ / بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي عبداللّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي جدّه ، عن أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب ـ صلوات اللّه عليه وعلى الأئمّة من ولده ـ ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال : «بُنيت الصلاة على أربعة أسهم ؛ سهم [ منها ] إسباغ الوضوء ، وسهم منها الركوع ، وسهم منها السجود ، وسهم منها الخشوع» . فقيل : يا رسول اللّه ؛ ما الخشوع؟ [٣] قال : «التواضع في الصلاة ، وأن يُقبِل العبد بقلبه كلّه على ربّه ، فإذا هو أتمَّ ركوعها وسجودها وأتمَّ سهامها [ المذكورة ]صعدت إلى السماء لها نور يتلألأ ، وفتحت أبواب السماء لها ، وتقول : حافظت عليَّ حفظك اللّه . وتقول الملائكة : صلّى اللّه على صاحب هذه


[١] سورة البقرة ، الآية ١٤٤ .[٢] الكافي ، ج٣ ، ص٣٦٥ ؛ التهذيب ، ج٢ ، ص٣٢٣ (الرقم١٣٢٣) ؛ ؛ الاستبصار ، ج١ ، ص٤٠٥ .[٣] في الحاشية : «معنى الخشوع» .