الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٩٩
و فيه رواية ثالثة ، و هي أنّ الاستفتاح قبل التكبير ؛ ففي كتب محمّد بن سلام [روايته ]عن أبي جعفر [محمّد بن منصور المرادي ]قال : سمعت قاسم بن إبراهيم يقول : التكبير بعد الافتتاح ، و ذكَر آلاية «وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيرا » . [١] و قد ذكرتها . و قوله في الوجه التاسع قال أبو جعفر [محمّد بن منصور المرادي] : و قد ذكرت التعوذ لحسين بن عبد اللّه فرآه قبل التكبير/ ٢١٩ / . . رأب الصدع ، ج١ ، ص٢٣٢ . و قد ذكرت في باب الاستعاذة ما روي عن أبي عبد اللّه في كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [أحمد بن حسين بن أسباط] أنّه قال و ذكر التوجه ، ثمّ قال : ثمّ تكبر . و الرواية الاُولى أثبت و أشهر ، و هي موافقة لقول من يجب قبول قوله ، و عليه العمل . [٢]
ذكر النهي عن الالتفات ورفع البصر في الصلاة
في الكتب الجعفرية من رواية أبي عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي ، عن أبي الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي عبداللّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي جدّه ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ـ صلوات اللّه عليه وعلى الأئمة من ولده ـ أنّه قال : قال لنا رسول اللّه (صلعم) : «ليؤمِ أحدكم بنظره في صلوته إلى موضع سجوده ، فإذا ركع فينظر قدر ذراعين من حائط القبلة» . [٣] و فيها بهذا الإسناد أنّ رسول اللّه (صلعم) نهى أن يطمح الرجل بنظره إلى السماء وهو في الصلاة . [٤] و في كتاب المسائل من رواية الحسين بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن
[١] يشير إلى الخليفة الفاطمي و هو : عبيد اللّه المهدي .[٢] الجعفريات ، ص٧١ (الرقم ٢٢٧) ؛ دعائم الإسلام ، ج١ ، ص١٥٧ .[٣] الجعفريات ، ص٦٧ (الرقم ٢٠٦) ؛ دعائم الإسلام ، ج١ ، ص١٥٧ .