الإيضاح
 
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص

الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٩٥

من المسلمين» ، قال : ثمّ تكبّر ثلاث تكبيرات ، ثمّ تقول : «اللّهمّ لا إله إلاّ أنت ، سبحانك ظلمت نفسي فاغفر لي ؛ إنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت . لبيك و سعديك ، و الخير في يديك ، و الشر ليس إليك ، و المهديّ من هديت ، سبحانك و حنانيك ، لا ملجأ منك إلاّ إليك ، لبيك ربّ البيت» . [١] و فيه وجه سابع ، و في كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [أحمد بن حسين بن أسباط] عن أبان ، عن عمر بن يزيد [٢] ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا قمت في الصلاة فقل : « [اللّهمّ ]إنّي اُقدم إليك محمّدا بين يدي حاجتي ، و أتوجه به إليك فاجعلني به وجيها [عندك ]في الدنيا و الآخرة ، و من المقربين ، اجعل صلاتي متقبلة ، و ذنبي مغفورا ، و دعوتي به مستجابة ، إنّك أنت الغفور الرحيم» . [٣] و وجه منه ثامن ، في كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [أحمد بن حسين بن أسباط ]عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الحميد بن عبد الملك [٤] قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلاميقول : «إذا كنت مستعجلاً فأقمت الصلاة فقل : «اللّه أكبر / ٢١٤ / ، وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين ، اللّهمّ إليك وجهت وجهي وألجأت ظهري» . و وجه منه تاسع ، في كتب [محمّد] بن سلام روايته عن جعفر [بن محمّد الطبري] ، عن قاسم [بن إبراهيم] أنّه قال في افتتاح الصلاة : أحسن ما سمعنا و رأينا عليه مشايخنا ما [٥] وجدنا تصديقه في كتاب اللّه و هو قول اللّه : «وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَ لَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُن لَّهُ وَلِىٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيرَا » [٦] ، و ذلك أنّ اللّه ت أمر


[١] الاحتجاج ، ج ٢ ، ص ٤٨٦ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٦ ، ٢٥ .[٢] النجاشي ، الرقم ٧٦٣ .[٣] الكافي ، ج ٣ ، ص ٣٠٩ ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص١٩٩ ؛ التهذيب ، ج٢ ، ص ٢٨٧ (الرقم ١١٤٩) .[٤] النجاشي ، الرقم ٦٤٧ .[٥] في الأصل : وما .[٦] سورة الإسراء ، الآية ١١١ .