الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٩٣
و فيها عن هشيم [بن أبي بشير الواسطي] [١] عن أصحابه ، عن أبي إسحاق [عمرو بن عبد اللّه السبيعي] عن [ابن] أبي الخليل [عبد اللّه بن الخَليل] [٢] عن عليّ عليه السلام أنّه كان إذا افتتح الصلاة قال : «لا إله إلاّ أنت ، ظلمت نفسي ؛ فاغفر لي ، إنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت . وجهت وجهي للذي فطر السموات و الأرض / ٢١٠ / حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين . إنّ صلاتي و نسكي و محياي و مماتي للّه رب العالمين ، لا شريك له و بذلك أمرت ، و أنا من المسلمين» . [٣] و فيه وجه ثالث في كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [أحمد بن حسين بن أسباط] ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال : و ذكر التكبير ، ثمّ قال : «و تقول وجهت وجهي ـ و ذكر مثل الأوّل فقال : ـ لبّيك و سعديك و الخير بين يديك ، و الشر ليس إليك ، و المهديّ من هديت ، عبدك بين يديك ، و[ لك و ] إليك ، لا ملجأ و لا منجى منك إلاّ إليك ، تباركت و تعاليت ، سبحانك ربّ البيت» . [٤] و وجه منه رابع في جامع الحلبي ، عن أبي عبد اللّه ـ صلوات اللّه عليه ـ أنّه قال : «و إن كبّرت سبعا فكبر ثلاثا متواليات ، ثمّ قل : اللّهمّ أنت الملك الحق ، لا إله إلاّ أنت سبحانك و بحمدك ، عملتُ سوءا ، و [إنّي] ظلمت نفسي ، فاغفر لي [ذنبي] و ارحمني ؛ إنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت . ثمّ تكبّر تكبيرتين ، ثمّ قل : لبّيك و سعديك ، والخير في يديك ، و الشرّ ليس إليك / ٢١١ / ، و المهديّ من هديت ، تباركت و تعاليت . ثمّ كبِّر تكبيرتين ، ثمّ قل : وجّهت وجهي» و ذكر مثل الأوّل إلى آخره . [٥] و في كتاب الحلبي المعروف بكتاب المسائل مثل هذا سواء ، و زاد بعد قوله : «و المهدي من هديت» فقال : «لا ملجأ و لا منجى إلاّ إليك ، سبحانك و حنانيك ، تباركت ربنا
[١] ميزان الاعتدال ، ج ٤ ، ص ٣٠٦ ، تهذيب التهذيب ، ج ١١ ، ص ٥٩ .[٢] تهذيب الكمال ، ج ١٤ ، ص ٤٥٧ .[٣] رأب الصدع ، ج ١ ، ص ٢٢٩ (الرقم ٢٨٦) .[٤] الكافي ، ج٣ ، ص٣١٠ ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص ١٠٢ ؛ المستدرك للحاكم ، ج٢ ، ص٣٦٣ .[٥] راجع الكافي، ج ٣ ، ص ٣١٠ ؛ الفقيه ، ج ١ ، ص ١٩٩ ؛ التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٧ (الرقم٢٤٤) .