الإيضاح
 
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص

الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٧٥

الغداة؟» فأخبرَتْه بالخبر . فقال رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه و على آله ـ : «ما فاته من صلاة الغداة في جماعة أشدُّ عليه من قيام الليل كلّه» . ثمّ أنبهه ، فقال : «يا عليّ ، إنّه من صلّى الغداة في جماعة فكأنما أحيا معها الليل كلّه قائما و راكعا و ساجدا . أو ما علمت ـ يا عليّ ـ أنّ الأرض تعجّ إلى اللّه من نوم العالم عليها قبل طلوع الشمس!» . [١] و في كتب أبي عبد اللّه محمّد بن سلام بن سيّار الكوفي روايته عن أبي عبد اللّه [أحمد بن عيسى بن زيد] ، عن حسين [بن علوان] ، عن أبي خالد [الواسطي] عن زيد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليّ / ١٨٥ / بن أبي طالب ـ صلوات اللّه عليه و على الأئمّة من ولده ـ أنّه غدا على [ ابن ]أبي الدرداء [٢] فوجده منبطحا [٣] ، فقال له عليّ : «ما لك؟» فقال : كان منّي من الليل شيء فنمت . فقال عليّ (ع م) : «أفتركت صلاة الصبح في جماعة؟» قال : نعم . قال عليّ : «يا أبا الدرداء ، لأنْ اُصلي العشاة الآخرة و الفجر في جماعة أحبّ إليَّ من أن اُحيي ما بينهما ؛ أ وَ ما سمعت رسول اللّه (صلع) و هو يقول : لو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا [٤] و إنّهما ليكفّران ما بينهما» . [٥]

ذكر ما يقع عليه اسم الجماعة

في الكتب الجعفرية من رواية أبي عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي ، عن موسى بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي جدّه جعفر بن محمّد (ع م) عن أبيه ، عن أبي جدّه ، عن [عليّ بن ]الحسين بن عليّ ، عن [أبيه ، عن] أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ـ صلوات اللّه عليه ـ أنّه قال : «الاثنان جماعة ، و الثلاثة نفر جماعة» . [٦]


[١] دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ١٥٣ مع اختلاف اليسير .[٢] هو بلال بن أبي الدرداء . تهذيب الكمال ، ج ٢٢ ، ص ٤٧١ ؛ الوافي بالوفيات ، ج ١٠ ، ص ٢٨٠.[٣] في دعائم الإسلام : نائما . والمنبطح : المستلقي على وجهه .[٤] الحبو في اللغة مثل حبو الصبي قبل أن يقوم ، و هو زحفه معتمدا على يديه و ركبتيه .[٥] دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ١٥٣ و ١٥٤ مع اختلاف يسير .[٦] الجعفريات ، ص ٦٥ (الرقم ١٩٨ و ١٩٩) و قائل القول رسول اللّه صلى الله عليه و آله .