الإيضاح
 
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص

الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٤٩

التراب و الغبار ثمّ جلس ناحية ، فرجزوا فقالوا : لا يستوي من يبتني المساجداو من تراه راكعا و ساجدا كمن يمرّ عاندا معانداعن التراب لا يزال حائدا فغضب عثمان و قال : تركنا أموالنا و أهلنا و جئنا ، فسمّعونا ما نكره ؛ لقد هممت أن آمر بهذا العبد مَن يَرثم أنفه ! فقال رسول اللّه (صلعم) : «يا عثمان ، إنّما عمّار جلدة ما بين العينين ، فمتى تُنكأُ الجلدة يدمى الوجه . و هذه مطاياك فارحل إذا شئت» . [١] و في الجامع من كتب طاهر بن زكريا ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه قال : «بنى رسول اللّه صلى الله عليه و آلهمسجده بالسميط [٢] ثمّ إن المسلمين كثروا ، فقالوا : يا رسول اللّه ، لو أمرت بالمسجد فزيد فيه . قال : نعم ، فزاد فيه و بناه بالسعيدة . ثمّ إن المسلمين كثروا ، فقالوا : يا رسول اللّه ، لو أمرت بالمسجد فزيد فيه . قال : نعم ، فزاد فيه و بناه بالاُنثى والذكر . ثمّ إشتدَّ عليهم الحرّ فقالوا : يا رسول اللّه ، لو أمرت بالمسجد فظلّل ، فأمر فاُقيمت فيه / ١٤٦ / سواري [٣] من جذوع النخل ، ثمّ طرحت عليها العوارض و الأذخر [٤] ، فعاشوا فيه في الحرّ حتى أصابتهم الأمطار ، فجعل المسجد يكفّ عليهم ، فقالوا : يا رسول اللّه ، لو أمرت بالمسجد فطيّن ، فقال لهم رسول اللّه (صلعم) : عريش كعريش موسى [٥] ، فلم يزل كذلك حتى قبضه اللّه ـ صلى اللّه عليه ـ . و كان جداره قبل أن يظلّل قدر قامة» و ذكر أنّ السميط : لبنة لبنة . و السعيدة : لبنة و نصف ، و الاُنثى و الذكر : لبنتان مخالفتان . [٦]


[١] اختيار معرفة الرجال ، أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي ، تحقيق حسن المصطفوي ، مشهد ١٣٤٨ ، ص ٣١ (الرقم ٥٩) ، ص ٣٢ (الرقم ٦٠) ؛ السيرة النبوية ، ابن هشام ، ج ٢ ، ص ١٤٢ .[٢] السميط : الآجر القائم بعضه فوق بعض .[٣] جمع سارية ، و هي الاُسطوانة .[٤] الحشيش الأخضر .[٥] جاء في الحاشية : «فقال صلى الله عليه و آله : لا عريش كعريش موسى ، و الأمر أقرب من ذلك ، و قبض صلى الله عليه و آله و المسجد عريش . من كتاب الطهارة».[٦] الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٩٥ ؛ التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦١ (الرقم ٧٣٨) ؛ معاني الأخبار ، ص ١٥٩ .