الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٤٣
جعفر ، عن أخيه موسى ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، أنّه سأله عن الشِّعر أ يصلح أن يُنشد في المسجد؟ قال : «لا بأس» . [١] و فيها به عنه عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «كشفُ السرَّة و الفخذ [و الركبة ]في المسجد من العورة» . [٢] و في حديث آخر : «و الركبة» . و في كتب محمّد بن سلام روايته عن جعفر بن محمّد الطبري ، عن قاسم بن إبراهيم أنّه سُئل عن النوم في المسجد؟ فقال : ما اُحبّ النوم في المسجد إلاّ لمضطر أو معتكف . و في الجامع من كتب طاهر بن زكريا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ـ صلوات اللّه عليه ـ أنّه قال : «نهى رسول اللّه (صلعم) عن سلِّ السيف و بري النبل [٣] في المسجد / ١٣٧ / و قال : إنّ المسجد إنّما جُعِل لغير ذلك» . [٤] و في كتاب القضايا من رواية أحمد بن الحسين بن حفص الخثعمي و محمّد بن سلام ، كلاهما عن عباد بن يعقوب ، عن عبداللّه بن محمّد بن قيس البجلي ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ، عن عليّ أنّه كره أن يسلّ السيف في المسجد و أن يبرى النبل في المسجد . و في كتاب النهي من رواية الحسن بن جعفر عن إسحاق بن موسى ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه أنّ رسول اللّه (صلع) نهى أن تقام الحدود في المساجد ، و أن ترفع فيها الأصوات ، و نهى أن تُنشد الضالّة في المسجد ، و نهى أن يُسلّ السيف في المسجد ، و نهى أن يرمى فيه بالنبل ، و نهى عن الشرى و البيع في المسجد . [٥]
[١] مسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٥٦ ، (الرقم ٢٢٢) .[٢] الجعفريات ، ص ٦٦ (ح ٢٠١) ؛ التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٣ ، (الرقم ٧٤٢) .[٣] بري النبل : نحته و العمل فيه . مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ٥٢ .[٤] الكافي ، ج ٣ ، ص ٣٦٩ ؛ التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٨ (الرقم ٧٢٤) .[٥] راجع : وسائل الشيعة ، ج ٥ ، ص ٢٣٣ ـ ٢٣٤ .