الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٤٠
/ ١٣٢ / و في كتب أبي عبد اللّه محمّد بن سلام بن سيّار الكوفي [روايته] عن زيد بن أحمد ، عن زيد بن الحسين ، عن أبي بكر بن عبد اللّه بن أبي اُويس ، عن حسين بن عبد اللّه بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (صلع) أنّه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «صلاة في مسجدي هذا نافلة أفضل من بضع و عشرين صلاة في غيره إلاّ في المسجد الحرام ، و صلاة فيه مكتوبة أفضل من ألف صلاة في ما سواه إلاّ في المسجد الحرام» . {-٦-}
ذكر فضل الجلوس في المسجد و ما يدفع عن أهل المساجد
في الكتب الجعفرية من رواية أبي عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي ، عن أبي الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي جدّه ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ـ صلوات اللّه عليه و على الأئمّة من ولده ـ أنّه قال : قال / ١٣٣ / رسول اللّه (صلع) : «الجلوس في المساجد انتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث» . قيل : و ما الحدث؟ قال : «الاغتياب» . [٢] و فيها بهذا الإسناد : أنّ رسول اللّه (صلع) قال : «من كان القرآن حديثه ، و المسجد بيته ، بنى اللّه له بيتا في الجنة ، و رفعه درجة دون الدرجة الوسطى» . [٣] و في كتاب حمّاد مثله و قال : «درجة دون درجة الرسالة» . و فيها به عن رسول اللّه (صلعم) أنّه قال : «المؤمن مجلسه مسجده ، و صومعته بيته» . [٤]
[١] التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٥ (الرقم ٣٣) ؛ أمالي الطوسي ، ص ٥٢٧ .[٢] الجعفريات ، ص ٦١ (الرقم ١٧٤) ؛ الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٥٦ ؛ دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ١٠٠ ؛ أمالي الصدوق ، ص ٤٢٠ ؛ تحف العقول ، ص ٤٧ .[٣] التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٥ (الرقم ٧٠٧) ؛ أمالي الصدوق ، ص ٥٠١ ؛ ثواب الأعمال ، ص ٢٧ ؛ دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ١٤٨ .[٤] الكافي ، ج ٢ ، ص ٦٦٢ ؛ التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤٩ (الرقم ٦٨٤) ؛ الجعفريات ، ص ٩٠ ، ح ٣١٣ ؛ دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٧٤٨ .