الإيضاح
 
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص

الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٢٣

المؤذّن : «الصلاة خير من النوم» فالعمل على تركه ؛ و قد أجمعوا على أنّه ليس من الأذان ، و إذا كان كذلك فهو كسائر الكلام ، فترك الكلام من الأذان أولى ؛ و قد جاء أنّه لا بأس بالكلام في الأذان ، و سنذكره في ما بعد إن شاء اللّه . و أمّا التثويب ب «حيّ على الصلاة ، حيَّ على الفلاح» بين الأذان و الإقامة ، و إنذار المؤذّن الإمام بالصلاة ، فعليه العمل ، و ليس من الأذان و الإقامة ، و إنّما هو كلام يتكلم به المؤذّن ، و لا أعلم أحدا يمنع المؤذّن من الكلام في ما بين الأذان و الإقامة / ١٠٧ / ، و سنذكره في موضعه . و قد روى كثير من الناس أنّ بلالاً كان يؤذّن رسول اللّه (صلع) بالصلاة ، و إنذار الإمام بالصلاة شبيه بإنذار المؤذّن و غيره الناس في أسواقهم والمواضع التي لا يسمعون فيها الأذان بقوله : «الصلاة رحمكم اللّه » ، و الأمر بالصلاة ، والدعاءُ إليها و التنبيه عليها فضل و برّ ، واللّه أعلم .

ذكر الكلام في الأذان

اختلف الرواة عن أهل البيت (صلع) في الكلام في الأذان ، فروى بعضهم أنّ الكلام في الأذان و الإقامة مكروه إلاّ من ضرورة أو حاجة لابد له منها يعني المؤذّن ؛ ففي كتب أبي عبد اللّه محمّد بن سلام بن سيّار الكوفي روايته عن جعفر يعني [جعفر ]بن محمّد الطبري ، عن قاسم بن إبراهيم العلوي أنّه قال : «لا يتكلم المؤذّن في أذانه و لا في إقامته إلاّ من ضرورة أو حاجة لابدّ له منها» . [١] و فيه رواية ثانية ، و هي أن لا بأس بالكلام في الأذان ، و لا يتكلم في الإقامة ؛ ففي كتاب الصلاة من رواية أبي ذر أحمد بن الحسين بن أسباط [روايته] عن عمرو بن / ١٠٨ / أبي نصر [٢] قال : قلت لأبي عبد اللّه : أيتكلم الرجل في الأذان؟ قال : «لا بأس به» . قلت : في الإقامة؟ قال : «لا» . [٣]


[١] رأب الصدع ، ج ١ ، ص ٢٠٩ ، (الرقم ٢٥١).[٢] في الأصل : «عمر بن أبي بصير» و هو تصحيف . راجع رجال النجاشي ، رقم ٧٧٨.[٣] الكافي ، ج ٣ ، ص ٣٠٤ ؛ التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٩ (الرقم ١٨٤) .