الإيضاح - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١١٣
وأصحّ ما سمعنا و أعجبه إلينا أن يقول إذا أذّن ، فذكر الأذان مثنى مثنى ، مثل ما في كتاب يوم و ليلة سواء ، و قال في الإقامة : اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه ، أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ، و ذكر باقي الإقامة مرّة مرّة ، و قال : قد قامت الصلاة ، مرتين . ثمّ قال : تشفّع الأذان ، و توتر الإقامة لتعرف . [١] و فيها بروايته عن زيد بن أحمد بن إسماعيل ، عن زيد بن الحسين ، عن أبي بكر بن عبد اللّه [بن أبي اُويس] ، عن حسين بن عبد اللّه بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (صلع) / ٩١ / أنّه كان يفرد الإقامة و يثنّي الأذان . [٢] و في كتاب الصلاة من رواية أبي ذر أحمد بن الحسين بن أسباط ، عن علاء [بن رزين ]القلاء ، عن أبي عبيدة [زياد بن عيسى الحذّاء] [٣] قال : رأيت أبا جعفر [محمّد بن عليّ] و هو يكبّر واحدة واحدة . فقال : «لا بأس إذا كنت مستعجلاً» . [٤] فهذه أربع روايات ، و أصحّها و أبينها الرواية الاُولى مثل ما في كتاب يوم و ليلة و ما وافقه و عليه العمل .
ذكر ما على المؤذّن أن يفعله إذا قام في الأذان و الإقامة
في كتب أبي عبد اللّه محمّد بن سلام بن سيّار الكوفي روايته عن زيد بن أحمد بن إسماعيل ، عن زيد [بن] الحسين ، عن أبي بكر بن عبد اللّه بن أبي اُويس ، عن حسين بن عبد اللّه بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جدّه ضميرة ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ـ صلوات اللّه عليه و على الأئمّة من ولده ـ أنّه قال : «يَستقبل المؤذّن القبلة في أوّل تكبيره و في التشهد باللّه و رسوله ، و يدور / ٩٢ / في ما سوى ذلك ـ يعني في المنارة ـ » . و فيها : عن أبي جعفر يعني محمّد بن منصور [المرادي] ، عن عبد اللّه بن موسى
[١] رأب الصدع ، ج ٢ ، ص ٢٠٢ ، (الرقم ٢٤١).[٢] رأب الصدع ، ج ١ ، ص ٢٠١ ، (الرقم ٢٣٩ ـ ٢٤٠) .[٣] رجال النجاشي ، الرقم ٤٤٩ .[٤] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٢ (الرقم ٢١٦) .