الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٠٧ - أقوال العلماء فيه
٢٠. سعد، قال: حدّثني الأشعري عبداللَّه بن علي بن عامر، بإسناده، عن أبي عبداللَّه، قال: تراءى واللَّه إبليس لأبي الخطّاب على سور المدينة أو المسجد، فكأنّي أنظر إليه وهو يقول له: ايهاً تطفر الآن، أيها تطفر الآن.
الرواية مرسلة.
٢١. سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثني محمّد بن خالد الطيالسي، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال: قال أبوعبداللَّه عليه السلام: إنا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذّاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه، وكان أميرالمؤمنين عليه السلام أصدق من برأ اللَّه من بعد رسول اللَّه، وكان الذي يكذب عليه (ويعمل في تكذيب صدقه بما يفترى عليه) من الكذب، عبداللَّه بن سبأ لعنه اللَّه وكان أبو عبداللَّه الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلي بالمختار، ثم ذكر أبو عبداللَّه الحارث الشامي، وبنان، فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين عليه السلام، ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعاً، والسري، وأبا الخطّاب، ومعمراً، وبشاراً الأشعري، وحمزة اليزيدي، وصائداً النهدي، فقال: لعنهم اللَّه، إنا لا نخلو من كذّاب يكذب علينا، أو عاجز الرأي، كفانا اللَّه مؤنة كلّ كذّاب، وأذاقهم اللَّه حر الحديد.
الرواية صحيحة السند.
٢٢. علي بن محمّد القتيبي، قال: حدّثنا الفضل بن شاذان، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن هارون بن خارجة، قال: كنت أنت ومراد أخي، عند أبي عبداللَّه، فقال له مراد:- جعلت فداك!- خسف المسجد.
قال: وممّ ذلك؟
قال: هؤلاء الذين قتلوا- يعني أصحاب أبي الخطّاب-، قال: فأكب على الأرض ملياً، ثم رفع رأسه، فقال: كلا، زعم القوم أنّهم لا يصلّون.[١]
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٧٥- ٥٩٦، الأرقام من ٥٠٩- ٥٥٩.