الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣١٨ - فرقة المغيرية
وقال ابن حبّان: المغيرة بن سعيد الرافضي الكذّاب.[١] وقال الدارقطني: المغيرة بن سعيد: دجّال احرق بالنار زمن النخعي ادّعى النبوة.[٢] وقال الذهبي: كذّاب.[٣]
فرقة المغيرية:
وهم أتباع المغيرة بن سعيد العجلي الذي أنكر إمامة جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام،[٤] وأمّا القول في أنّه كان من أتباع محمّد بن عبداللَّه بن الحسن فهو كلام درسناه في كتابنا المعلّى بن خنيس.[٥] غلا في علي عليه السلام، وقال: لو شاء علي لأحيا عاداً وثمود قروناً بين ذلك كثيراً،[٦] ثم ادّعى النبوة والعلم بالاسم الأعظم، وأنّه يحيي الموتى ويهزم الجيوش،[٧] واستحل المحارم،[٨] وقال بالتشبيه وأنّ للَّهتعالى صورة على رأسه تاج من نور،[٩] وكان ساحراً مشعبذاً، وكان أشعل النيران في الكوفة بالتمويه والشعبذة حتّى أجابه خلق إلى ما قال.[١٠] وخرج بظهر بالكوفة ومعه بيان وستة أو سبعة من أصحابه، وكانوا يدعون
[١]. المجروحين: ج ٣ ص ٧.
[٢]. الضعفاء والمتروكين: ص ٣٧٦.
[٣]. ميران الاعتدال: ج ٤ ص ١٦٠.
[٤]. فرق الشيعة: ص ٦٣.
[٥]. راجع كتابنا، المعلّى بن خنيس شهادته ووثاقته ومسنده.
[٦]. الملل والنحل: ج ١ ص ١٧٧، شرح نهجالبلاغة لابن أبي الحديد: ج ٨ ص ١٢١.
[٧]. الفرق بين الفرق: ص ٢١٨.
[٨]. معجم الفرق الإسلامية: ص ٢٣٢.
[٩]. الملل والنحل: ج ١ ص ١٧٧، معجم الفرق الإسلامية: ص ٢٣٣.
[١٠]. أحوال الرجال للجوزجاني: ص ٥٠، الكامل في الضعفاء: ج ٨ ص ٧٢.