الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٨٩ - نماذج من رواياته
عمر بن عبدالعزيز الكشّي عنه،[١] وطريقه إلى كتبه صحيح.
وله عدّة روايات منها: رواية واحدة في الإمامة والتبصرة،[٢] وثلاث روايات في إكمال الدين، ورواية واحدة في معاني الأخبار،[٣] ورواية واحدة في كلّ من الإرشاد، ودلائل الإمامة، والثاقب في المناقب، ومشكاة الأنوار، والخرائج والجرائح،[٤] ونقل له الكشّي أكثر من أربعين رواية و خبر.[٥]
نماذج من رواياته:
١. جاء في إكمال الدين: عن محمّد بن مسعود، عن نصر بن الصباح، عن جعفر بن سهيل، قال: حدّثني أبو عبداللَّه أخو أبي علي الكابلي، عن القابوسي، عن نصر بن السندي، عن الخليل بن عمرو، عن علي بن الحسين الفزاري، عن إبراهيم بن عطية، عن أُم هانئ الثقفية، قال: غدوت على سيدي محمّد بن علي الباقر عليهما السلام، فقلت له: يا سيدي، آية في كتاب اللَّه عز و جل عرضت بقلبي فأقلقتني وأسهرت ليلي، قال:
فسلي يا أُم هانئ، قالت: يا سيدي قول اللَّه عز و جل: «فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ* الْجَوارِ الْكُنَّسِ»[٦] قال: نعم، المسألة سألتيني يا أُم هانئ، هذا مولود في آخر الزمان هو المهدي من هذه العترة، تكون له حيرة وغيبة يضل فيها أقوام، ويهتدي فيها أقوام، فيا طوبى لك أن أدركتيه، ويا طوبى لمن أدركه.[٧] ٢. جاء في رجال الكشّي: نصر بن الصباح، قال: حدّثني إسحاق بن محمّد
[١]. رجال النجاشي: ص ٤٢٨، الرقم ١١٤٩.
[٢]. الإمامة والتبصرة: ص ١٤١.
[٣]. كمال الدين وتمام النعمة: ص ٣٣٠ و ٤٨٨، معاني الأخبار: ص ١٥٣.
[٤]. الإرشاد: ج ٢ ص ٣٥٧، دلائل الإمامة: ص ٥٢٧، الثاقب في المناقب: ص ٥٩٩، مشكاة الأنوار: ص ٤٧١، الخرائج والجرائح: ج ٣ ص ٦٦٥.
[٥]. تجدها في الجزء الثاني من رجال الكشّي.
[٦]. التكوير: ١٥ و ١٦.
[٧]. كمال الدين وتمام النعمة: ص ٣٣٠.