الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٠١ - نماذج من رواياته
وثلاث في أمالي الطوسي،[١] وواحدة في طبّ الأئمّة، ومئة منقبة للقمّي، والمزار للشيخ المفيد، والمزار للمشهدي، وذوب النضار لابن نما الحلّي، وتفسير العيّاشي.[٢]
نماذج من رواياته:
١. جاء في نوادر المعجزات ودلائل الإمامة، قال أبوجعفر: وأخبرني أبوالحسين محمّد بن هارون بن موسى [عن أبيه] عن أبي علي محمّد بن همام، قال: حدّثنا أحمد عن أبيه، عن الحسن بن علي، عن محمّد بن صدقة، قال: دخلت على الرضا عليه السلام، فقال: لقيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعلياً، وفاطمة، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمّد بن علي، وجعفر بن محمّد وأبي- صلى اللَّه عليهم أجمعين- في ليلتي هذه وهم يحدثون اللَّه عز و جل فقلت: اللَّه! قال: فأدناني رسول اللَّه وأقعدني بين أميرالمؤمنين وبينه، فقال لي: كأنّي بالذرية من أول قد أصاب لأهل السماء ولأهل الأرض، بخ بخ لمن عرفوه حق معرفته! والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، العارف به خير من كلّ ملك مقرب، وكلّ نبي مرسل، وهم واللَّه يشاركون الرسل في درجاتهم.[٣] ٢. جاء في إكمال الدين: أحمد بن زياد الهمداني رضى الله عنه، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن صدقة العنبري، قال: لما توفي أبو إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام جمع هارون الرشيد شيوخ الطالبية وبني العباس وسائر أهل المملكة والحكام، وأحضر أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام، فقال: هذا موسى بن جعفر قد مات حتف أنفه وما كان بيني وبينه ما استغفر اللَّه منه في أمره يعني في قتله فانظروا إليه فدخل عليه سبعون رجلًا من شيعه فنظروا إلى موسى بن
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٤٤٩ و ٥١٧ و ٦٤٧.
[٢]. طبّ الأئمّة: ص ٩٦، مئة منقبة: ص ١٦٥، المزار للمفيد: ص ٣٨، المزار للمشهدي: ص ٤٠٩، ذوب النضار: ص ٤٤٩، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٣٨٧.
[٣]. نوادر المعجزات: ص ١٧١، دلائل الإمامة: ص ٣٧٦.