الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٩٤ - اسمه ونسبه
محمّد بن علي، والمؤتمن علي بن محمّد، والعلام الحسن بن علي، ومن يصلي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام القائم عليه السلام.
فسكتت فاطمه عليها السلام من البكاء، ثم أخبر جبرئيل عليه السلام النبي صلى الله عليه و آله بقصة الملك وما أُصيب به، قال ابن عباس: فأخذ النبي صلى الله عليه و آله الحسين عليه السلام وهو ملفوف في خرق من صوف فأشار به إلى السماء، ثم قال: اللّهمَّ بحق هذا المولود عليك، لا بل بحقك عليه وعلى جدّه محمّد و إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب إن كان للحسين بن علي ابن فاطمة عندك قدر، فارض عن دردائيل ورد عليه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة، فاستجاب اللَّه دعاءه وغفر للملك ورد عليه أجنحته ورده إلى صفوف الملائكة، فالملك لا يعرف في الجنة إلّابأن يقال: هذا مولى الحسين بن علي، وابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.[١]
خلاصة القول فيه:
حكم بجهالته الطوسي وعدّه من الضعفاء كلّ من العلّامة الحلّي، وابن داوود الحلّي، والجزائري، ومحمّد طه نجف، وجاء تضعيفه في مدرسة الخلفاء وروايته عندهم مشهورة، وله روايات في كتب مدرسة أهل البيت عليهم السلام كما تقدّم.
[٢٩٤]: مالك بن أعين
اسمه ونسبه:
هو مالك بن أعين بن سنسن الشيباني بالولاء، من آل أعين أخو زرارة.
ذكره أبو غالب الزراري في رسالته في غير المعروفين من ولد أعين.[٢]
[١]. كمال الدين وتمام النعمة: ص ٢٨٢- ٢٨٤.
[٢]. رسالة أبي غالب الزراري: ص ١٣٠ و ٢٢٣.