الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٠١ - أقوال العلماء فيه
فيها إلى المسجد، وكذلك كنت أفعل إذا عرضت لي الحاجة، فبيناها أنا اصلّي في الروضة، إذا رجل على رأسي، فقلت: ممّن الرجل؟ قال: من أهل الكوفة، قال:
فقلت: من الرجل؟ فقال: من أسلم، قال: قلت: ممّن الرجل؟ قال: من الزيدية.
قلت: يا أخا أسلم من تعرف منهم؟ قال: أعرف خيرهم و سيّدهم وأفضلهم هارون بن سعد، قال: قلت: يا أخا أسلم رأس العجلية، أما سمعت اللَّه عز و جل يقول: «إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا».[١] وفي إكمال الدين، والغيبة للطوسي، واللفظ للصدوق، قال: حدّثنا أبي رضى الله عنه قال:
حدّثنا سعد بن عبداللَّه قال: حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد، قال: حدّثنا علي بن الحكم، وعلي بن الحسن، عن نافع الورّاق، عن هارون بن خارجة، قال: قال لي هارون بن سعد العجلي: قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدون أعناقكم إليه وجعفر شيخ كبير يموت غداً أو بعد غد، فتبقون بلا إمام، فلم أدر ما أقول له، فأخبرت أبا عبداللَّه عليه السلام بمقالته، فقال: هيهات أبي اللَّه واللَّه أن ينقطع هذا الأمر حتّى ينقطع اللّيل والنهار فإذا رأيته، فقل له: هذا موسى بن جعفر، يكبر ويزوّجه فيولد له ولد فيكون خلفاً إن شاءاللَّه.[٢] الرواية صحيحة السند فيها أنّ هارون بن سعد بن الزيدية المتعصبين، وكان معادياً للإمام عليه السلام.
وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة،[٣] وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين والمجهولين،[٤] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف،[٥] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله
[١]. الأعراف: ١٥٢.
[٢]. كمال الدين وتمام النعمة: ص ٦٥٧، الغيبة للطوسي: ص ٤١، وفيها علي بن الحسن بن نافع.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٤١٤، الرقم ١٦٨١.
[٤]. رجال ابن داوود: ص ٢٨٣، الرقم ٥٤٠.
[٥]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٣٥٧.