الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٦٦ - طبقته
عبداللَّه بن حنطب، عن مصعب (بن عبدالرحمن بن عوف)، عن عبدالرحمن بن عوف، قال: لما افتتح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مكّة انصرف إلى الطائف فحاربهم ثمانية عشر أو تسعة عشر، ثم أوغل روحة أو عدوة فنزل، ثم كبر، فقال: يا أيها الناس، إنّي لكم فرط وموعدكم الحوض، وأوصيكم بعترتي خيراً والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن عليكم رجلًا منّي أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلتكم وليسبين ذراريكم فرآى الناس أنّه، يعني أبا بكر وعمر، فأخذ بيد علي، فقال: هو هذا قال: قلت: فما حمل عبدالرحمن على ما صنع؟ قال: من هذا أعجب.[١]
خلاصة القول فيه:
بتري قليل الرواية، قال الكشّي، والطوسي: «إنّه من البترية»؛ ولفساد مذهبه عدّه من الضعفاء العلّامة الحلّي، وابن داوود الحلّي، والجزائري.
[٣٩٢]: يوسف بن الحارث الكميذاني
اسمه ونسبه:
يوسف بن الحارث الكميذاني، والكميذاني نسبة إلى قم، قال: الحموي كمندان: هو اسم قم أيام الفرس فلما فتحها المسلمون اختصروا اسمها قماً.[٢] وكميذان تعريب كمندان.
طبقته:
روى عن: عبداللَّهبن يزيد المنقري، ومحمّد بن عبدالرحمن العرزمي، و محمّد بن مهران.
روى عنه: محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري، وسهل بن الحسن الصفار.
وتقدّم تميزه عن أبي نصر يوسف بن الحارث.
[١]. مناقب أميرالمؤمنين عليه السلام: ج ١ ص ٤٨٨.
[٢]. معجم البلدان: ج ٤ ص ٤٨٠.