الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٨٨ - كتبه و رواياته
حدّثني نصر بن الصباح، قال: انفذ رجل من أهل بلخ خمسة دنانير إلى حاجز وكتب رقعة وغيّر فيها اسمه، فخرج إليه الوصول باسمه ونسبه والدعاء له.[١] قال السيّد الخوئي: لا دلالة في هاتين الروايتين إلّاعلى أنّ نصراً الصباح كان معترفاً بإمامة الإمام الثاني عشر عليه السلام وهذا لا ينافي غلوه ولا يلازم حسنه.[٢] ثم إنّ مضمون الرواية الأُولى رواه الشيخ الطوسي عن محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن يوسف الشاشي، قال لي محمّد بن الحسن الكاتب المروزي وجهت إلى حاجز الوشاء مئتي دينار ....[٣] ومقتضى ذلك أنّناقلالحديث هو أحمد بن يوسفالشاشي، دوننصر بن الصباح.
والروايتان عن نصر بن الصباح نفسه، فلا يثبت بهما مدحه وحسنه.
إذاً نصر بن الصباح غالٍ، لذا ذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة المختص بالضعفاء،[٤] وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين والمجهولين،[٥] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف،[٦] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء.[٧]
كتبه و رواياته:
قال النجاشي: له كتب منها كتاب معرفة الناقلين، كتاب فرق الشيعة أخبرنا الحسين بن أحمد بن هدية، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن
[١]. كمال الدين واتمام النعمة: ص ٤٨٨.
[٢]. معجم رجال الحديث: ج ٢٠ ص ١٥١.
[٣]. الغيبة للطوسي: ص ٤١٥.
[٤]. خلاصة الأقوال: ص ٤١٣، الرقم ١٦٧٦.
[٥]. رجال ابن داوود: ص ٢٨٢، الرقم ٥٣٢.
[٦]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٣٤٢.
[٧]. إتقان المقال: ص ٣٧٨.