الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٦٥ - كتبه ورواياته
والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف،[١] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختص بالضعفاء.[٢] وذكره العلّامة الحلّي في القسم الأول من الخلاصة،[٣] وكأنّه غفل عن ما ذكره الشيخ الطوسي في ذمه، ويظهر أنّ النسخة التي اعتمدها الجزائري كان ذكره له في القسم الثاني، قال الجزائري بعد ذكره نص قول النجاشي فيه: وفي القسم الثاني من الخلاصة كما هنا إلى قوله (وله كتاب).[٤]
كتبه ورواياته:
قال النجاشي: له كتاب أخبار الشعراء.
وروى له ابن طاووس هذا الدعاء: استخارة الأسماء التي عليها العمل، ويدعو بها في صلاة الحاجة وغيرها، ذكر أبو دلف محمّد بن المظفّر رحمه الله أنّها آخر ما خرج:
بسماللَّه الرحمن الرحيم، اللّهمَّ إنّي أسألك باسمك الذي عزمت به على السماوات والأرض، فقلت لهما: ائتيا طوعاً أو كرهاً، قالتا: أتينا طائعي، وباسمك الذي عزمت به على عصا موسى فإذا هي تلقف ما يأفكون، وأسألك باسمك الذي صرفت به قلوب السحرة إليك حتّى قالوا: آمنّا بربّ العالمين، ربّ موسى وهارون، أنت اللَّه ربّ العالمين، وأسألك بالقدرة التي تبلي بها كلّ جديد، وتجدّد بها كلّ بال، وأسألك بحق كلّ حق هو لك، وبكلّ حق جعلته عليك، إن كان هذا الأمر خيراً لي في ديني و دنياي وآخرتي أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وتسلّم عليهم تسليماً، وتهيئه لي وتسهّله عليَّ، وتلطف لي فيه برحمتك يا أرحم الراحمين، وإن كان شرّاً لي في ديني و دنياي وآخرتي، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، وتسلّم عليهم
[١]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٢٨٧.
[٢]. إتقان المقال: ص ٣٦٠.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٢٦٩، الرقم ٩٦٧.
[٤]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٢٨٧.