الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٩٦ - نماذج من رواياته
الثانية والشمس، وفي الثالثة والسماء والطارق، وفي الرابعة آية الكرسي والإخلاص ثلاث مرات، وذكر ثوابه فيه نوح بن أبي مريم المشهور بالوضع.[١] ٢. جاء في الفوائد المجموعة: من صلّى ركعتي الضحى، كتب اللَّه له ألف ألف حسنة، وفي إسناده نوح بن أبي مريم، وضّاع كذاب.[٢] وفي كتاب الموضوعات لابن الجوزي واللئالئ المصنوعة للسيوطي: عن أبي عصمة، عن يحيى بن عبيداللَّه بن موهب، عن أبي هريرة مرفوعاً: اللّهمّ لا تطع فينا تاجراً ولا مسافراً، فإنّ تاجرنا يحب الغلاء، ومسافرنا يكره المطر.[٣] ٣. جاء في الموضوعات قال ابن الجوزي: أنبأنا زاهر بن طاهر، أنبأنا أبوبكر البيهقي، أنبأنا عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الحاكم، أنبأنا أبوبكر محمّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، حدّثنا الفضل بن محمّد الشعراني، حدّثنا نعيم بن حماد، حدّثنا أبو عصمة، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن حذيفة، قال: لما فتحت خراسان وتطاولت إليها العساكر اجتمعت بآذربيجان والجبال ضاق ذرع عمر فقال:
مالي ولخراسان، وما لخراسان ومالي، وددت أنّ بيني وبين خراسان جبالًا من برد، وجبالًا من نار، وألف سد كلّ سدّ مثل يأجوج ومأجوج.
فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: مهلًا يابن الخطاب، هل أتيت بعلم محمّد، أو اطلعت على علم محمّد صلى الله عليه و آله، إنّ للَّهبخراسان مدينة يقال لها: مرو، أسسها أخي ذو القرنين، وصلّى فيها عزير، أنهارها سياحة، وأرضها فياحة، على كلّ باب من أبوابها ملك شاهر سيفه يدفع عن أهلها الآفات إلى يوم القيامة.
وإن للَّهبخراسان مدينة يقال لها: الطالقان، وإنّ كنوزها لا ذهب ولا فضة، ولكن رجال مؤمنون يقومون إذا قام الناس وينصرون إذا فشل الناس. وإنّ للَّهبخراسان
[١]. تذكرة الموضوعات: ص ٤٧، الفوائد المجموعة: ص ٥٧.
[٢]. الفوائد المجموعة: ص ٣٦.
[٣]. الموضوعات: ج ٢ ص ٢٤١، اللئالئ المصنوعة: ج ٢ ص ١٢٢، الفوائد المجموعة: ص ١٤٣.