الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٩٤ - رواياته
أقوال العلماء فيه:
قال نعيم: سئل ابن المبارك عنه، فقال: هو يقول: لا إله إلّااللَّه.
وقال أحمد: لم يكن بذلك في الحديث، وكان شديداً على الجهمية.
وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: عامة ما أوردت له لا يتابع عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه.[١] وذكره الحلبي في كتابه الكشف الحثيث عمّن رمي بوضع الحديث.[٢] واشتهر أمره أنّه من الوضّاعين فقد جاء في الموضوعات لابن الجوزي، وفي تذكرة الموضوعات للفتني: قيل لأبي عصمة نوح بن أبي مريم: من أين لك؟ عن عكرمة، عن ابن عبّاس في فضائل القرآن سورة سورة، فقال: رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة، ومغازي محمّد بن اسحاق فوضعت هذه الأحاديث حُسْبَةً ولقد أخطأ المفسرون في إيداعها تفاسيرهم، ثم قال: وممّا اودعوا فيها أنّه صلى الله عليه و آله حين قرأ ومناة الثالثة الأُخرى، قال: تلك الغرانيق العلى وإنّ شفاعتهن لترتجى، وقد أشبعنا القول في إبطاله.[٣] وقال السيّد التفريشي: ويظهر من كلام الشهيد الثاني في درايته أنّه كان من الوضّاعين.[٤]
رواياته:
روايته في كتب حديث مدرسة أهل البيت عليهم السلام قليلة جدّاً له رواية واحدة في أمالي الطوسي.[٥]
[١]. ميزان الاعتدال: ج ٤ ص ٢٧٩- ٢٨٠.
[٢]. الكشف الحثيث: ص ٢٦٠.
[٣]. تذكرة الموضوعات: ص ٨٢، الموضوعات لابن الجوزي: ج ١ ص ٨.
[٤]. نقد الرجال: ج ٥ ص ١٩.
[٥]. الأمالي للطوسي: ص ٤١٦.