الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٨٩ - رواياته
أقوال العلماء فيه:
قال الكشّي: قال سعد: وحدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد، قال: حدّثني إسحاق الأنباري، قال: قال لي أبو جعفر الثاني عليه السلام: ما فعل أبو السمهري لعنه اللَّه يكذب علينا، ويزعم أنّه وابن أبي الزرقاء دعاة إلينا، أشهدكم أنّي أتبرأ إلى اللَّه عز و جل منهما، أنّهما فتانان ملعونان، يا إسحاق، أرحني منهما يرحك اللَّه عز و جل بعيشك في الجنة.
فقلت له:- جعلت فداك!- يحل لي قتلهما؟ فقال: إنّهما فتانان يفتنان الناس، ويعملان في خيط رقبتي ورقبة موالي، فدماؤهما هدر للمسلمين، وإياك والفتك، فإنّ الإسلام قد قيد الفتك وأشفق إن قتلته ظاهراً أن تسأل لم قتلته، ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجّة، ولا يمكنك إدلاء الحجّة فتدفع ذلك عن نفسك، فيسفك دم مؤمن من أوليائنا بدم كافر، عليكم بالاغتيال.
قال محمّد بن عيسى: فما زال إسحاق يطلب ذلك أن يجد السبيل إلى أن يغتالهما بقتل، وكانا قد حذراه لعنهما اللَّه.[١] الرواية ضعيفة السند؛ لجهالة إسحاق الأنباري، فلم يثبت بها لعن السمهري وكذبه ولما لم نجد فيه مدح تكون هذه الرواية من مرجحات الطعن، لذا ذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة المختص بالضعفاء،[٢] وابن داوود في رجاله المختص بالمجروحين،[٣] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف.[٤]
رواياته:
لم أقف على رواية له في كتب الحديث.
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨١١، الرقم ١٠١٣.
[٢]. خلاصة الأقوال: ص ٤٢٣، الرقم ١٧٢٨.
[٣]. رجال ابن داوود: ص ٣١٣، الرقم ١٤.
[٤]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٣٩١.