الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٣٧ - أقوال العلماء فيه
عند اللَّه وإنّما يطلبون به الدنيا، وكلّ يحب أن يدعي رأساً، أنّه ليس من عبد يرفع نفسه إلّاوضعه اللَّه، وما من عبد وضع نفسه إلّارفعه اللَّه وشرفه.[١] الرواية ضعيفة السند بمحمّد بن سنان، والرواية عن المفضّل نفسه.
١٨. وفي ترجمة أبي يعفور: عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن علي بن حسان الواسطي الخزاز، قال: حدّثنا علي بن الحسين العبيدي، قال: كتب أبو عبداللَّه عليه السلام إلى المفضّل بن عمر الجعفي حين مضى عبداللَّه بن أبي يعفور: يا مفضّل، عهدت إليك عهدي كان إلى عبداللَّه بن أبي يعفور، فمضى- صلوات اللَّه عليه- موفياً للَّه عز و جل ولرسوله ولإمامه بالعهد المعهود للَّه ....[٢] الرواية ضعيفة السند؛ لجهالة علي بن الحسن العبيدي.
وعدّه الشيخ المفيد من خاصة أبي عبداللَّه عليه السلام وبطانته وثقاته من الفقهاء الصالحين، من روى النص بالإمامة عن أبي عبداللَّه عليه السلام على ابنه أبي الحسن موسى عليه السلام.[٣] وذكره ابن شهر آشوب من خواص أصحاب الصادق عليه السلام.[٤] وقال الخشاب البغدادي، وابن شهر آشوب: إنّ المفضّل بن عمر باب موسى بن جعفر.[٥] والتوثيق العام الذي ذكره المفيد في الإرشاد، وابن شهر آشوب في المناقب معارض بالتضعيف الصريح والأخبار الصحيحة السند.
أمّا القول بأنّه باب الإمام موسى بن جعفر فقد تقدّم غير مرّة أنّ عقيدة الأبواب من أفكار الغلاة، والفرقة النصيرية.
أمّا الروايات الذامة في رجال الكشّي، فهي كما يلي:
[١]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٤٧.
[٢]. المصدر نفسه: ج ٢ ص ٥١٨، الرقم ٤٦١.
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ٢١٦.
[٤]. المناقب: ج ٤ ص ٣٠٣.
[٥]. تاريخ الأئمة: ص ٣٣، المناقب: ج ٤ ص ٣٥٠.