الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٢٨ - كتبه ورواياته
إلى بغداد واستتر، حتى قبض عليه الوزير ابن مقلة سنة (٣٢٢ ه) وسجنه وأخذ ابن أبي عون، وابن عبدوس معه واحضرا معه عند الخليفة، وامرا بصفعه فامتنعا، فلما اكرها مدّ ابن عبدوس، يده وصفعه، وأمّا ابن أبي عون؛ فإنّه مد يده إلى لحيته ورأسه فارتعدت يده، فقبل لحية الشلمغاني ورأسه، ثم قال إلهي وسيدي ورازقي.[١] وأشار الفقهاء على الرضي بتعجيل قتلهما فصلبهما، ثم أحرقهما بعد ذلك، وطرح رمادهما في دجلة.[٢] وبموت الشلمغاني وقتل من عرفت من أصحابه اضمحلت هذه الفرقة وفنيت.
كتبه ورواياته:
قال النجاشي: له كتب منها: كتاب التكليف، ورسالة إلى ابن همام، وكتاب ماهية العقمة، كتاب الزاهر بالحج العقلية، كتاب المباهلة، كتاب الأوصياء، كتاب المعارف، كتاب الإيضاح، كتاب فضل النطق على الصمت، كتاب فضل العمرتين، كتاب الأنوار، كتاب التسليم، كتاب (البرهان) الزهاد والتوحيد، كتاب البداء والمشيئة كتاب نظم القرآن، كتاب الإمامة الكبير، كتاب الإمامة الصغير،[٣] وطريقه إليها ضعيف بأبي المفضّل محمّد بن عبداللَّه بن المطلب.
وقال المسعودي في التنبيه والإشراف: وقد أتينا على ما ظهر من قوله وحكاه من هذا عن نفسه في رسالة المعروفة بالمذهبة وكتابه في الوصية، وكتاب الغيبة، وكتاب التسليم، وغير ذلك من كتبه في كتابنا في المقالات في اصول الديانات عند ذكرنا مذاهب الشيعة وغلاتهم.[٤] وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: له كتاب وروايات وكان مستقيم الطريقة، ثُم
[١]. معجم الأدباء: ج ١ ص ٢٣٥- ٢٣٦، الكامل في التاريخ: ج ٨ ص ٢٩١، البداية والنهاية: ج ١١ ص ٢٣٠.
[٢]. الفرق بين الفرق: ص ٢٦٦.
[٣]. رجال النجاشي: ص ٣٧٨، الرقم ١٠٢٩.
[٤]. التنبيه والإشراف: ص ٣٤٣.