الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٥٩ - طبقته
العلم، الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ، فزعم أنّ الزجاجة أميرالمؤمنين وعلم نبي اللَّه عنده.[١] ٣. جاء في مختصر بصائر الدرجات: محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مسروق، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام، في قول اللَّه عز و جل: «يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنْذِرْ»[٢] يعني بذلك محمّداً صلى الله عليه و آله وقيامه في الرجعة ينذر فيها وفي قوله: «إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ* نَذِيراً لِلْبَشَرِ»[٣] يعني محمّداً صلى الله عليه و آله نذيراً للبشر في الرجعة، وفي قوله: «أَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ»[٤] في الرجعة.[٥]
خلاصة القول فيه:
ضعيف متهم بالغلو فاسد الرواية، ضعّفه العيّاشي، و ابن الغضائري، والنجاشي، وعدّه من الضعفاء العلّامة الحلّي، و داوود، و الجزائري، ومحمّد طه نجف، والبهبودي، في روايته الغلو والتخليط بيّن.
[٣٥٨]: المنذر بن أبي طريفة
اسمه ونسبه:
المنذر بن أبي طريفة البجلي هذه النسبة إلى قبيلة بجيلة، وهو ابن أغار بن أراش بن عمرو بن الغوث نزلت الكوفة،[٦] والمنذر مولاهم كوفي.
طبقته:
ذكره الطوسي في أصحاب الباقر، والصادق عليهما السلام.[٧]
[١]. الاختصاص: ص ٢٧٨، البصائر: ص ٣١٤.
[٢]. المدثر: ١ و ٢.
[٣]. المدثّر: ٣٥ و ٣٦.
[٤]. النساء: ٧٩.
[٥]. مختصر بصائر الدرجات: ص ٢٦.
[٦]. الأنساب: ج ٢ ص ٢٨٤.
[٧]. رجال الطوسي: ص ١٤٦، الرقم ١٦١٩ و ص ٣٠٨، الرقم ٤٥٦٣.