الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٣١ - أقوال العلماء فيه
أصحاب الحمام، ويقطعون الطرق، والمفضّل يقربهم ويدنيهم.
الرواية ضعيفة السند بنصر بن الصباح والإرسال. وقد يستفاد منها الذم؛ لأنّ الشيعة شنعوا عليه.
٦. حدّثني حمدوية بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن محمّد بن عمر بن سعيد الزيات، عن محمّد بن حريز، قال: حدّثني بعض أصحابنا من كان عند أبي الحسن الثاني عليه السلام جالس، فلما نهضوا، قال لهم: القوا أبا جعفر عليه السلام فسلموا عليه وأحدثوا به عهداً، فلما نهض القوم التفت إليَّ، وقال: يرحم اللَّه المفضّل إنّه كان ليكتفي بدون هذا.
الرواية ضعيفة السند بمحمّد بن حريز الذي ليس له ذكر في كتب الرجال فلا يثبت بها مدحٌ للمفضّل.[١] ومثلها رواها محمّد بن يعقوب الكليني في الكافي، عن علي بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن حبيب الزيات، قال: أخبرني من كان عند أبي الحسن الرضا عليه السلام ....[٢] والرواية ضعيفة السند بسهل بن زياد، ويحيى بن حبيب الزيات المجهول والإرسال.
٧. وحدّثني محمّد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح الجوان، قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: ما يقولون في المفضّل بن عمر؟ فقلت: يقولون فيه هبه يهودياً أو نصرانياً وهو يقوم بأمر صاحبكم، قال: ويلهم منا أخبث ما أنزلوه ما عندي كذلك، ومالي فيهم مثله.[٣]
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٦٢٠، الرقم ٥٩٢.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٣٢٠.
[٣]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٦٢٠، الرقم ٥٩٤.