الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٨٤ - أقوال العلماء فيه
المسيب، محمّد بن جبير بن مطعم، يحيى بن أم الطويل، أبو خالد الكابلي واسمه وردان ولقبه كنكر، سعيد بن المسيب رباه أميرالمؤمنين عليه السلام، وكان حزن جد سعيد أوصى أميرالمؤمنين عليه السلام.[١] فقول ابن شاذان اعتماداً على تلك الروايات المتقدّمة، فلا يثبت به مدح لعدم ثبوت المستند.
٦. وفي الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عبداللَّه بن أحمد، عن إبراهيم بن الحسن قال: حدّثني وهب بن حفص، عن إسحاق بن جرير قال:
أبوعبداللَّه كان سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمّد بن أبي بكر، وأبو خالد الكابلي من ثقات علي بن الحسين عليهما السلام قال: وكانت أُمي ممّن آمنت واتقت وأحسنت واللَّه يحب المحسنين، قال: وقالت أُمي: قال أبي: يا أم فروة، إنّي لأدعو اللَّه لمذنبي شيعتنا في اليوم واللّيلة ألف مرّة، لأنّا نحن فيما ينوبنا من الرزايا نصبر على ما نعلم من الثواب، وهم يصبرون على ما لا يعلمون.[٢] الرواية ضعيفة؛ لجهالة إبراهيم بن الحسن.
٧. وفي الاختصاص قال الشيخ المفيد: حدّثنا جعفر بن الحسين، عن محمّد بن الحسان الصفار، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن جميل، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: ارتد الناس بعد الحسين عليه السلام إلّاثلاثة: أبو خالد الكابلي، ويحيى بن أم الطويل، وجبير بن مطعم، ثم إنّ الناس لحقوا وكثروا.[٣] الرواية صحيحة السند، ويثبت فيها إيمانه ولا تثبت فيها وثاقته.
وقال ابن شهر آشوب: أبو خالد القمّاط الكابلي اسمه كنكر، وقيل: وردان، وقيل: كنكيرة ينتمي إليه الغلاة، له كتب.[٤]
[١]. المصدر نفسه: ص ٣٣٢، الرقم ١٨٤.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٤٧٢.
[٣]. الاختصاص: ص ٦٤ و ٢٠٥.
[٤]. معالم العلماء: ص ١٣٩.